قائمة قراءة ntnoo15
3 stories
𝑻𝒓è𝒔 || تريـــس  by _Victory_4love
_Victory_4love
  • WpView
    Reads 17,846
  • WpVote
    Votes 1,332
  • WpPart
    Parts 12
ديميتري فاردين الرجل الروسي، الإبن الأكبر لعائلته، طماع، محتال، و سافل معتوه. في رحلة عمل إلى كولومبيا في سن الثلاثين يربط مصيره بخيط يتراقص حول أنامل ساحرة كولمبية معتوهة ، و هو لا يمانع ذلك مطلقاً.........لكن هناك مشكلة صغيرة. .....هي إبنة عائلة ألد أعدائه و هي مخطوبة بالفعل. يعرف رجال فاردين بأخذ ما يريدون و يحمون حتى الموت من يحبون، و يضحكون في وجه الموت في سبيل ذلك....و ديميتري شخص طماع و لا يمانع الأكل من صحن غيره. تيريزا لم تكن يوما كما عرف عنها معتوهة تقضي جل أيامها في مركز الرعاية....... تريس باريسكو الفتاة المنطوية في عائلة باريسكو و المعررفة أنها منذ سن السادسة عشرة لم تخرج من غرفتها مطلقا نتيجة لإكتئاب حاد، شخصية كارهة للمجتمع و البشر تجد نفسها داخل صفقة مربحة لعائلة لم تلقى منهم سببا للتضحية في سبيلهم و لا هدفا أو دافعا للقبول و وسيلتها الوحيدة للنجاة هي وضع يدها في يد رأس الأفعى الكبير و الإبن الأكبر لعائلة فاردين، دون أن تعلم أنها وضعت روحها بين يداي زعيم المافيا الروسية و الذي تبين أنه ليس لديه أي نية في إفلات يدها... و لا يخجل مطلقا في
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,567,195
  • WpVote
    Votes 71,454
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!