Athene_113
- Reads 10,449
- Votes 473
- Parts 7
عِندَمَا ظَنَّ أَنَّ السَّأم سَيسرق مِنهُ أَيَّامَ حَيَاتِهِ مُتريثًا تَلفَ أَنَاته فَوقَ عُلُوِّ عَرش بِرِيطَانيَا المَشؤوم،
دَاهمَته لَيلَةٍ مِن لَيَالِي دِيسِمبِر الصَّرده بِـمَصِير قَلب مَسَار إسْتِرَاتِيجِيَّاته مُطلَقًا..
وَأَثنَاء بُرهَةً مِن خ ُمُودِه فِي غُرفَتِهِ الخَاصَّة، خُفيَةً عَن الْأَعيُنِ اقتَحَم أَحَدُهُم رُكنِه بِثَبَات..
لـِ يَرصُد وَسَط هَلُوسَاتُه زَوجٌ مِن أَحَدُاق زَرقَاءُ بِاهته تَقَابُلُ وَجهه،
وَتَحسس يَدُ نَاعِمَة أَمسَكَت رَقَبَته بِرِفق، وَأُخرَى احتَلَّت صَدرِه بـ ثَبَات، ثُمّ رَاودَ صَوتُ رَقِيق يَهمِس لَه مُبَعَّثرا وُجُودُهُ بِبُضع كَلِمَات..
" مَا قِيمَةُ خَافَقك، يَا صَاحِبَ السُّمُوّ ؟! "