ماذا سيحدث عندما تجد زعيمة المافيا الروسية كايا براندو القاتلة.. ابنة احد اكبر زعماء المافيا و حكام روسيا نفسها في سرير عدوها اللدود الاكبر لها زعيم المافيا السوداء المتوحشة الايطالية ...؟
تستيقظ في صباح يوم لعين و تجد نفسها قد خرقت احدى اخطر قواعد المافيا و هي اقامة علاقة مع عدوها اللدود غابريل يا كوزا و المصيبة انها اصبحت حامل و اجبرت على الزواج منه لتحافظ على حياته و لعدم اقامة حرب بين اخطر سلالتين و اكثرهما توحشا سلالة يا كوزا الايطالية و سلالة براندو الروسية ...
كايا براندو تجد نفسها مجبرة على العيش مع اكثر الاشخاص كرها له و مرغمة على حمل طفله ...
From the story : ✨🖤
"ما لذي تريده مني و اللعنة ... سأقوم بولادة ابنك القذر و ينتهي كل شئ مقرف بيننا "
"من قال اني اريد الطفل فقط...؟"
"مالذي تريده اخر واللعنة...؟"
"اريد الطفل و والدته معا..."
غابريل يا كوزا ... كايا براندو
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
🔺️نبذة عن الكتاب : تنتقل فتاة المدينة للعيش في بيت جدتها في الريف بعد ذلك الحادث الغريب الذي تسبب في موت عائلتها ، لتلتقي هناك بصاحب الشعر الأبيض الذي تدعوه هي بغريب القرية ، دون أن تعلم بأن كل ما حدث معها كان مخططا له بأنامل شيطانية .
إبتسمت و هي تمد يدها لتصافحه " أنا كلوديا ! ما هو إسمك يا غريب القرية ؟" ، عانقت أنامله كفها الصغير و هو يبتسم "إديس ...أدعى إديس "
صحيح أنها كانت المرة الأولى التي يصافح فيها بشرية لكنه كان متأكدا من أن الأمر سيتعدى ذلك خلال الأيام القليلة القادمة .
روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .