amel_ozdener_sasmaz
- LECTURAS 3,971
- Votos 171
- Partes 39
لم يكن لقاؤهما قدراً... كان ذنباً.
خطأ واحد، لحظة واحدة، ليلة واحدة، قلبت كل شيء هي لا تعرف من تكون، وهو لم يعرف من أصبح.
كل ما بينهما جريمة، وكل ما حولهما ماضٍ يقطر دماً.
الشارع شاهد، والمطر يعرف، والصمت وحده من كان وفياً لتلك اللحظة.
هو لا يبحث عن خلاص.
وهي لا تبحث عن حب.
لكن ما الذي يحدث حين تنمو مشاعر غريبة بين قلبين لا يملكان الحق في النبض لبعضهما؟
حين يتحوّل الذنب إلى حياة، والخوف إلى احتياج؟
حين تكون الإجابة الوحيدة على كل الأسئلة... هي الصمت؟
في عالم يحكمه الدم والسلاح،
وفي قلب رجل تائه وامرأة ممزقة،
ينمو شيء يشبه النور،
لكن... على حافة الظلام.
في مدينةٍ تمشي على حدّ السكاكين، وقلوبٍ تعيش على بقايا الندم، يلتقي الماضي بالحاضر في لحظة واحدة تغيّر كل شيء.
*"على حافة الذنب"* ليست فقط حكاية عن الحب، بل عن الذنب الذي لا يغتفر، والخطيئة التي تتنفس بين ضلعين.
خليل إبراهيم، ابن الشوارع والغضب، رجلٌ تربى بين أحقاد الفقر وحدود المافيا.
وزينب ليتو، الابنة التي لم تعرف معنى العائلة، حتى قادها القدر إلى أسوأ ليلة، وأقسى رجل.
لكن بين الجريمة والغفران، ينبت شيء يشبه الحب، أو يشبه الانهيار.
حين تتشابك المصائر على حافة الخطيئة، هل يمكن لقلوب مكسورة أن تنجو؟ أم أن بعض الذنوب وُجدت لتلتهم كل