صديقي العزيز أنت هنا داخل مباحث أمن الدولة، وصدقني لو فعلت ما أقوله لك بهدوء فسنكون أصدقاء في المستقبل وسترى كل الحب والعطف مني. وإذا اخترت الطريق الصعب واردت أن تمارس دور
البطل فدعني أقول لك شيئا بسيطا " اقترب برأسه للامام قليلا وابتسامته تزداد ونبرات صوته تخرج
صافية وهو يقول:
كل الافلام التي شاهدتها وكل الاساطير التي سمعتها عن ما يحدث هنا لا تظهر سوى 1٪من ما يمكننا فعله يا صديقي يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة اطلبها .. كي أكون صريحا معك أقول لك أن تقطيع الأطراف وهتك الأعراض هو لعب اطفال بالنسبة لما يمكن أن تراه هنا. فأنا بالذات رجل فنان
احب الاستمتاع بعملي أثناء تأديته ويمكنك أن تتأكد الآن من ذلك
"الجميع سمع عن أسطورة المستذئبين. لكن ماذا لو صارت الأسطورة حقيقة؟ هل حقًا سنتقبلها كما نتخيل، أم أننا سننعطف عن آمالنا؟ قد تكون الأساطير القديمة حقيقة، لكننا فقط لم نبحث بجد...
هذا ما يحدث عندما يلتقي نهرا الواقع والخيال، فتتشكل دوامات تجذب القراء إلى عالم يندمج فيه ماء الحقيقة مع خيال السراب. في هذا العالم، تتدفق الشخصيات بسلاسة بيننا، لنتساءل: هل هي حقًا موجودة أم أنها محض خيال وظلال لا أساس لها من الصحة؟ هذا ما ستتساءل عنه عزيزتنا ليانا، وهي تشعر بتضارب عالمها المسالم والمنطقي مع عالم من الخيال والدموية."
**نبذة عن الرواية:**
""وهج في السماء، صافي مع ندف الثلج المتساقطة، دليل على أن الأمور لم تنتهي بعد، بصيص أمل. لتنزل امرأة بشعر أسود حريري طويل و عيون بنفسجية باهتة، بفستانها الأزرق السماوي الذي يبرز جمالها و رقتها، لتنزل بجناحيها البيضاوين الناعمين الذين ينزلانها برفق وسط ساحة المعركة""