szodszod
كل من في القرية كان يرتجف عند ذكر 'المنسية'، تلك الأرض التي ابتلعها الضباب وكفّ الزمن عن المرور بها. لكن ترف لم تكن تؤمن بالخرافات، أو ربما كان بداخلها شيءٌ مكسور يبحث عن حتفه. حين خطت قدمها أول شبر في ذلك المكان، سكنت الريح فجأة، وانقشع السواد عن ظلٍ فارع الطول كان ينتظرها منذ أزل. لم يكن بشراً، ولم يكن شبحاً.. كان سيد 'المنسية' الذي لم ينسَ قط أن أحداً من عالم الضياء سيأتي
يوماً ليوقظ جحيمه."..