اكتشفت ان هناك اسرار لا تعرفها ولكنها لا تعرف ابدا ان كل سر تكتشفه يسقطها علي حافه الهاويه ولكن هل تحارب او تخضغ لذلك االامر وتسقط
لا يهاب من احد ولا يخضع ابدا لاحد ولكن بين ليله وضحاها اصبحت زوجته كان يجب ان يتخلص منها ولكن منذ ان وقعت عينيه عليها يخاف خوف الجنون عليها ولكن هل يستمر خوفه وحبه لها ام ان القدر له رائي اخر
مقيده في بحور عشقه
قريبا
بقلم (توتا محمود)
" لا تحكم ع الكاتب من صورة الغلاف "🕯🤎
الخيانة أكبر خطر، وليست وجهة نظر. إذا خانك الشخص مرّة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت. أن يطعنك أحدهم في ظهرك، فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة. من المؤسف حقاً أن تبحث عن الصدق في عصر الخيانة، وتبحث عن الحب في قلوب جبانة.
روࢪو ♡
المقدمة
صدفه خيراً من الف مِعاد
تقال بيننا كثيراً ، وأكثرنا يصدقها ويؤمن بها
ولكن ماذا إن كانت تلك الصدفه ليست خيراً قط
ف هما كلما التقيا ، حدثت حرب عالمية ثالثة
كالقط والفأر
كل ما يحدث بينهم هو الشجار
ف هل ينتهي في النهاية بالحب
ويعيشون بهدوء
أم سيصبح حبهم
حب نووى
الهرب مُرهق خاصةً حين تستطيع مخاوفنا اللحاق بنا حيث لا مفر من الهرب نفسه
والنفس مخلوق لا يمكن فهمه لكنها رغم ذلك تحمل على عاتقها مسؤوليه صاحبها كاملة فإن فسدت قتلته وإن تعمق في فهمها ربما فقد عقله
هي كبرت بين خوف صافٍ واختارت العمل كمنظفة للأشواك من طرق الآخرين متجاهلة وغز نفس الأشواك لجميع انحاء جسدها
.
هو تغذى حقدًا ونشأ حيث لا قوانين ولا احكام، فقط أصوات اغواء النفوس، كدمية ذات احبال يتحكم بها مجهول ويسوقها نحو المجهول حيث في اللحظة الحاسمة لن يحترق سواه
.
فهل ينتشله حبها من بين النيران أم يحترق كلاهما منساقين بلا وعي نحو الهاوية
هل يكون الحب مُنقذ أم أنه فقط باب من أبواب الجحيم مُزين بالورود من الخارج ليرواغ فريسته
.
.
اعزائي القراء نحن على موعد مع حكاية لا تُنسى ربما يوجد جزء منا داخل جميع شخصياتها، ربما تُبكينا أو تُضحكنا لكن في جميع الأحوال لن يزول أثرها سريعًا
#مُنقذي
#فاطمة_عباس
هل الحب إجبار؟؟ هل من الممكن أن تجبر على أن تحب شخصاً ما ؟؟
نعم من الممكن أن تجبر على أن تحب شخصاً ما ..فهو يتملك جميع حواسك .. لا تعرف كيف تهرب منه .. لا تعرف لماذا يحصل هذا معك .. كل ما فى الامر أنك تجد نفسك هكذا بدون سبب تنجذب إليه .. تراه فى كل مكان .. ترى أن ضحكته أحسن ما فى الكون .. تتمنى أن تظل معه طوال حياتك .. فأنت أجبرت على أن تحب هذا الشخص بعينه ليس باختيارك ..اذن فى النهاية هو حب إجباري لا اختياري .
فجميعنا لا نختار من نحب ولكننا نجد أنفسنا أحببنه فقط .. متى ؟ .. اين ؟ .. كيف ؟ لا ندرى فهذا حباً إجبارياً لا نستطيع الفرار منه .