في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
مراهق بعمر ال18 يتعرض للمعامله السيئه من عائلته فيقرر بيوم من الايام الهروب من عائلته
لم يستطع أحدهم العثور عليه إلا بعد 8 سنوات ماذا يحدث أن أجبره جده لكي يعود للقصر
كيف ستكون حياته في القصر؟
هل يستقبله أبيه بعد الذي حدث؟
كيف سيجعلونه يثق بهم من جديد؟
الوصف ضالم الروايه
الحياة لا تعلّمك إلا بعد أن تكلفك الألم ثمناً باهظاً.
في هذه الرواية، ستدخل عالماً تتشابك فيه المشاعر مع الأحداث، حيث يلتقي الضعف بالمرض، و التمرد بالعصيان، و تتصادم الطموحات بالخيبات.
ستشاهدون شخصيات تحاول فهم نفسها وسط فوضى العالم، تحاول أن تتشبث بالحب أو الصداقة أو حتى بالبقاء، لكن الدروس الحقيقية... غالبًا ما نفهمها متأخرين.
وُلد سرًّا يجب أن يُدفن.
ليلة واحدة كانت كافية لتغيّر مصير الجميع. جاسوسة أُرسلت لتُسقط جنرالًا... فسقطت في خطأ لم تحسب حسابه. طفل لم يكن ضمن الخطة
في الحلبات السرّية، صار اسمًا يُهمس ملاكم لا يخسر لكن حين تتقاطع طرقه مع جنرال صارم يطارد الخارجين عن القانون، تبدأ حرب من نوع آخر
حقيقة أن العدو الذي يطارده... هو والده.
وحقيقة أن الأب الذي لم يعرفه... قد يكون أقسى من كل من عرفهم.
بين رجل يحمي اسمه بأي ثمن،وشاب يبحث عن معنى لوجوده...
هل الدم يكفي ليغفر الماضي؟
أم أن بعض الآباء لا يستحقون أن يُنادَوا بهذا الاسم؟
"تحذير: تحتوي هذه الرواية على مشاعر وأحداث قد تكون حزينة أو مؤثرة عاطفيًا. يُنصح القارئ بالاطلاع عليها وهو على علم بذلك."
قد تتضمن مشاهد لاتناسب الجميع..
يجد نفسه في مكان غريب مُقيد بسلاسل قويه تجرح يده
مكان مليء بأشخاص كثيره لا نستطيع قول عنهم بشر فأشكالهم غريبة بالنسبة له
انياب حاده عيون حمراء
جُفل عندما سمع صوت حاد وقوي
(من انت ايها الأبيض الغريب)
سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
في سيناريو مبتذل، يجد ريان نفسه داخل رواية أكثر ابتذالًا، في جسد الابن الأصغر لدوق الشرق، كاسياس دي فالنتين.
بأخوين وأخت يكبرونه سنًا، وكان هو... مهجورًا بعض الشيء.
وطبعًا، هذا بسبب والدته التي توفيت أثناء ولادته.
لكنه، رغم ذلك، يلفت انتباه عائلته تدريجيًا بتصرفاته المختلفة والعفوية.
ورغم أنه لا يتذكر سوى الحبكة الرئيسية، إلا أن هذا لم يمنعه من الانسجام معهم... ومن حبهم.
ثم...
"لقد وجدناك أخيرًا."
"من أنت؟ ماذا تريد مني؟ أين أنا؟"
"سيدي الدوق، لم نستطع العثور على السيد الصغير."
"لا يهم... سأجده. سأعيده إلى حضني... وإن تطلب الأمر إحراق هذه الامبراطورية كلها."
لكن، رغم الغضب والحزن والبحث لأكثر من عام... لم يُعثر على ريان.
وفجأة... يعود.
لوحده.
ولكنه مختلف.
مشتت..
فارغ..
باهت... كشمعة منطفئة.
ترى، ماذا حدث لريان؟
وماذا سيحدث له بعد عودته؟
هل سيعود تدريجيًا إلى حياته وعائلته؟
أم أنه سيواجه أحداثا غير متوقعة ، وهل سيكشف المستقبل عن الأسرار المخبئة في زوايا حياته؟
من هو حقًا؟ ولماذا دخل إلى هذه الرواية؟
...لا، هل هذه رواية حقًا؟
تابعوني لتعرفوا الإجابة 🥰🤍❤️
وربما تبدو الحبكة مبتذلة ومتكررة، لكنني أعدكم...
الأحداث مختلفة تمامًا عما تتصورون، وغير متوقعة البتة.
ايان فتى تم تبنيه حيث عاش مع والديه بتبني حياة من تعذيب نفسي وجسدي فاصبح لا يشعر لايهتم بماحوله حيث تم طرده من قبل والديه بتبني في عمر 10فكيف سيلتقي بوالديه بيولوجي ومارد فعلهم وكيف سيتقبله اخوته ام هل سيتقبلهم
شاب بعمر 16 يعيش مع اخوان اثنين وعائله أبيه يعيش صراعات كثيرا كل يوم مع ضلم المستمر اله
اين أبيه
لماذا تركني
ومن سوف ينقذني
روايه نقيه جدا
تم تعديل على كل فصول روايه