في انتقامي ...
لم أكن أبحث عن العدالة
بل عن شيءٍ أعمق بكثير ...
شيء ظلَّ يحترق في داخلي كجمرٍ خافتٍ لا ينطفئ قالوا إن الحب يُصلح كلّ شيء لكنهم لم يخبروني أنه حين يُكسَر ... يتحوّل إلى سلاحٍ قادرٍ على قلب كلّ ما ظنناه ثابتًا ..
كنتُ أصدّق الوعود وأمنح قلبي بسهولة
وأؤمن بأن النهايات الحزينة لا تُكتب إلا في الكتب لكنني تعلّمت متأخرًا أن الخذلان الحقيقي لا يعلمك القوة فقط بل يخلق منك شخصًا آخر
شخصًا لا يشبه ظلال الأمس.
أنا الآن نسخة أخرى من نفسي
نسخة وُلدت من الألم وتربت على الصبر،
وكبرت على صمتٍ طويلٍ كان أثقل من كل الكلمات التي لم تُقال وشيئًا فشيئًا صار داخلي يمتلئ بفكرة واحدة والتي هي
أن بعض القصص لا تستحق التسامح ، وأن بعض الأخطاء لا تُمحى بالاعتذار ، وأن هناك قلوبًا إن كُسرت... لا تعود كما كانت، بل تعود أكثر صلابة
وأكثر قدرة على ردّ الوجع.
وفي انتقامي ، لن أبحث عن الفوز
ولن أبحث عن سقوط أحد ... كل ما أريده هو أن أستعيد نفسي التي أضاعوها ، وأن أُطفئ النار التي تركوها تشتعل في صدري ،
حتى لو كان سبيل هدوئي مرهونًا بإلحاق الألم بهم فأنا مستعدة لذلك .
حكاية كبرياء وعناد تدور في زوايا الغموض، حيث تتصادم المشاعر وتتساقط الأقنعة في مواجهات صامتة.. لتظل "مرايا الظل" وحدها تعكس حقيقة القلوب التي خذلها الواقع!
القصه حقيقه 100٪
في ليلة شديدة الضلام تحديداً في الساعه الواحده
وألاربعه وثلاثون دقيقه بعد مُنتصف ليل
قتلَ نفسه لكنه مازال يتنفس لكنه يتنفس فقط.
قريباً
من مذكرات:
لهيب من النار (7:29)
للكاتبه زهراء الجبوري