الضوء الذي كاد أن ينطفئ قد عاد فتيله للاشتعال.
لكن بدل أن ينشر الدفء حوله، ترك صقيع قلبه يتفشى،
فبعد فقدان ظله إلى الأبد، لم يعد قادرًا على ابتسام.
الحزء الثاني من رواية ظل بجوار الضوء،
انصحك بقراءة جزء الاول اولا، حتى تتعرف على الشخصيات وعلاقاتهم.
في عالم مبني على المشاعر، كان أنس مجرد محاكاة. عبقري في ارتداء الأقنعة، بارع في تزييف كل ابتسامة ودمعة. هو ظلٌ يعيش بين الناس، يدرسهم، ويحللهم دون أن يشعر بشيء.
ولكن عندما يدخل "لؤي" إلى معادلته - ضوءٌ على وشك الانطفاء، روحٌ تقاتل من أجل كل نفس - يجد أنس نفسه أمام متغير لم يحسب له حساب. متغير يهدد بنسف نظامه بالكامل.
فماذا يحدث عندما يقرر الظل أن يقترب من الضوء ليس ليشعر بالدفء، بل ليدرس كيفية احتراقه؟ وهل يمكن لتجربة علمية باردة أن تتحول إلى شيء آخر... شيء أكثر خطورة على كليهما
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
- مكتملة -
[ قررت سالي أن إخفاء أصلها هو الحل لمشاكلها وعاشت كل حياتها على هذا الأساس.. حتى دخلت عائشة إلى حياتها. ]
_______
ضمن القائمة الطويلة لمسابقة أسوة ٢٠١٩.
رواية قصيرة.
في مملكةٍ لا تُسامح الخطأ...
كان الحبّ أعظم جريمة.
قوتستريت...
حيث لا يُولد أحد بلا قوة،
ولا يُغفر لمن يخالف القوانين.
هنا، تُقاس قيمة الإنسان بما يملكه من قوة،
لا بما يشعر به.
لكن...
ماذا لو كانت أضعف "بشرية"
أقوى من كل القوانين؟
كان من المفترض أن يكون ملكًا لا يُقهر...
وريثًا يحمل ثلاث قوى،
ومصير أمة كاملة.
لكنه ارتكب الخطأ الوحيد
الذي لا يُغتفر.
أحبّها.
فتاة... لا تنتمي إلى عالمه،
لا تملك قوة،
ولا يُسمح لها حتى بالدخول.
ومن أجل هذا الحب...
لم يُسلب منه عرشه فقط،
بل سُلب صوته،
وقواه،
وحتى... ذكرياته.
اللعنة لم تكن في فقدانه لكل شيء...
بل في أنه سيعيش يومًا ما،
وينظر إليها...
ولا يتذكرها.
فكيف يُقاتل من أجل حب...
قد ينساه؟
تتشابك الأرواح في جسد ٍ واحد، أصواتٌ تتنازع، وملامح تتبدل في لحظة خاطفة.
بين جنبات النفس تدور حرب لا يراها أحد، حرب تترك آثارها في الصمت والدموع والابتسامات الزائفة.
هذه ليست مجرد حكاية عن اضطرابٍ أو تشظي... بل عن قلوبٍ تقاوم رغم الألم، قلوبٍ لا تعرف الانطفاء.
فهل يمكن للإنسان أن يجد نفسه وسط كل هذا التبعثر؟ أم أن البقاء في العتمة هو المصير المحتوم؟
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
رواية بوليسية
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا.
هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟
هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️