🤍
9 Geschichten
المُغوار "احفاد الدرباس" von ms__maria
ms__maria
  • WpView
    GELESEN 742,171
  • WpVote
    Stimmen 6,691
  • WpPart
    Teile 5
في عالمٍ لا يرحم، يولد الأبطال من وجعٍ لم يلتئم، ومن صمتٍ يختنق في الظلّ. كل قلب هنا يحمل سرّه وكل روح تقاتل من أجل ما تحبّ وفي كل خطوة... قد تنكسر الأرض تحت قدميهم أو يشتعل السماء بأقدامهم. هذه قصتهم... والأسرار التي لن تُنسى.
النهاية الوحيدة von marbeen1
marbeen1
  • WpView
    GELESEN 1,690,151
  • WpVote
    Stimmen 68,206
  • WpPart
    Teile 42
اذ كنتَ هنا للاستمتاع فـــ لا أنصحكَ بيها ؛ لان هنا لا شيء كما تعتقده ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلَهّف للانتقام ؛ والحقد هنا لا يتنسىَ و إنما يزيد من الصبَر لمواجهة الانتقام الاقوى .. . . . - راح أكتب عليك رواية ، وكل من يقراها يلعنك ويلعن الساعة إللي خذلتني بيها . . ولأول مرة . . لأول مرة بحياتي ؛ بهذيچ ليلة .. طلبت من الله إنه يطلعه من گلبي و عقلي .. . . . صايرة تكرهين نفسج ؟؟ لأني حبيته چثير ... . . . "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . النهاية الوحيدة ... بقلم : ماربين محمد
الطلسم von Rahaf_Hammam
Rahaf_Hammam
  • WpView
    GELESEN 859,178
  • WpVote
    Stimmen 37,875
  • WpPart
    Teile 17
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص.. الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي.. منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره. أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد... خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي.. حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ" - لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!! رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه... • • • • • • روايـه: الطلسـم بقلـمي: رهـف هُـمام
عنبة الفيحاء  von Merriman_88
Merriman_88
  • WpView
    GELESEN 1,021,654
  • WpVote
    Stimmen 5,977
  • WpPart
    Teile 3
مُقاتِلٌ أشرَسُ صَقْرٌ صاقِعٌ لَهِيبٌ قاتِمٌ شُجاعٌ بارِعٌ وَعْدٌ قَديمٌ لأَجْلِها تَرَكَ آثارًا تَتَنَفَّسُ في الظَّلَامِ خَطاهُ يَكْتُبُ صَمْتًا يَئِنُّ وعَيْنَاهُ مَرآيا للثأْرِ المَرِيضِ شَيْطانٌ يَخْتَبِئُ بَيْنَ نَبَضَاتِهِ وعِنَبَةٌ تَنْمو وَسْطَ رَمادِ قَلْبِهِ. بقلمي ألكاتبة مۘــريآم
أرض الخناجر  von AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    GELESEN 114,280,437
  • WpVote
    Stimmen 4,858,302
  • WpPart
    Teile 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
هوس العيون von Ruqayah_al
Ruqayah_al
  • WpView
    GELESEN 2,126,080
  • WpVote
    Stimmen 62,354
  • WpPart
    Teile 54
وفي هاذ العالم طفله صغيره ذات عام صغير لاتعرف كيف ستكون الحياة معها ولاتعرف كيف تتصرف طفله بريئه ذات العيون البريئه ولاتعلم كيف يقع بحبها شخص ذو شخص قلب قاسي ولايرحم كيف سيكون لقاهم وكيف سيقع بحبها وكيف ستقع بحبه !؟؟ تشبهين كل أمر مُبهر وحَقيقي وغير مُعتاد . رموش عينيها ، أجنحة فراشات. يا لها مِنَ رِقَّةٍ تكاد يرف الوَردُ مِنها . وشفتَ بعيٌونج آمان وسلمت آمرٓي 🤎.
مقبرة الأحياء  von sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    GELESEN 15,407,337
  • WpVote
    Stimmen 1,066,835
  • WpPart
    Teile 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
ألهَــجع " نار الحـد " von giriil01
giriil01
  • WpView
    GELESEN 1,288,359
  • WpVote
    Stimmen 56,617
  • WpPart
    Teile 52
قصـة حقيـقية بقلـمي روَيــده 🗡️ وگان لـ قَلبي غَفلـة آخذَتْ بـ يَدي الىٰ جَحيـمٍ مُختَلـف لـِ كي تتَرابـطُ قُلـوبٌ و تُشَـد أواصـرٌ وحِكايات تُروى لـِ تتَـغلغل وَسـط الـقلوبِ فَـ في حِكايتي اقدارٌ وازمنـةٌ آخذَتْ بـ أَقدامِ أَصحابِها لـِ حُـزنٍ مؤذي لعِـبَ الجمـيعُ فيـهِ دوراً و خطَ كُل و احـدٍ أحروفَ اسمـهِ على لـَوحةَ حُزنـها قَد كانت جولـةٌ محسومـة والمصيـرُ هوَ الخسارة لـ يعـودَ العشــق بيـنَ ثَنايا حُزنِهـا هُنـا سَتكـون بدايـةِ حكايـة ألهَجــع " نار الحـد "
ساقي الود  von ayclola90
ayclola90
  • WpView
    GELESEN 9,070,819
  • WpVote
    Stimmen 462,212
  • WpPart
    Teile 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم