tsssnim245
- Reads 316
- Votes 102
- Parts 34
لم يكن جورج يؤمن بشيءٍ سوى أن الحياة قاسية، وأن النهاية هي الخلاص الوحيد.
سنوات من الضياع والخطيئة جعلت قلبه صحراء لا تنبت فيها الرحمة، حتى جاءت تلك الليلة...
ليلةٌ غيّرت كل شيء، عندما رأى في حلمه نارًا لا تنطفئ، وسمع نداءً من السماء يقول:
> "يا عبدَ الضلال، أما آن لك أن تعود؟"
منذ تلك اللحظة بدأت رحلته من الظلام إلى النور، من الكفر إلى الإيمان، من "