السوداوية
3 stories
مغامرات أناك في عالم الدستوبيا by Ayanouvella
Ayanouvella
  • WpView
    Reads 297
  • WpVote
    Votes 31
  • WpPart
    Parts 7
أنا أناك أو Anāk اخاطبك من مكان ليس من عالمي، بل في عالمك انت. من عالم أجهل كينونته الغامضة... تتهرب من قسوة الحياة، فتُدرج ذاتك في قفص الإدمان، و هو قفص عازل عن الواقع. لتصدق و تعيش ألوانا غير ملموسة. كأنّك تنتقي من الحياة عطرها، فحتى مع إدراكك لمدى تأثير هذه السموم التي تتلقاها ..طالما انها مُسكِرٌ للنفس و مُشبع للشهوات، فستغرق في عصارتها على أحر من جمر (...) ياله من قفص جميل تحتجز فيه نفسك (...) لكن! ألم تسأم من سجنك الانفرادي؟ لماذا اقود بنفسك الى التهلكة هكذا؟ ماهي النهاية التي تتوقعها؟ (...) هل انت عبد للوجود؟ ام انك مجرد كائن، لا تختلف عن الحيوان في غرائزك و شراستك. فتكون اسير الحياة، تتلقى جَلْدَ الصَّوْتِ، دون ان تنبس ببنت شفة؟ عهدت نفسك العزيزة، للتتركها عاجزة و خاضعة قد زال عنها شرفها، و تكسر قناع الكرامة، و عزتها الزائفة (...) اليس هذا العالم بدستوبيا قاسية و مظلمة، ينصهر قاعها مع النفاق و الانانية المفرغة؟ إن صح القول فلا طائل من التحرك، التحرر و الاستقلال (...) لكنني... أنا أناك... أصرّ على أن أتحرر. هل ستستمر في الخضوع، كمسلك في هذه الحياة؟ ام أنك ستجد دوافعك للتحرر من كل المُكَبِّلات؟ كما أفعل أنا؟
Astróskios  by Sirina_Dono
Sirina_Dono
  • WpView
    Reads 672
  • WpVote
    Votes 47
  • WpPart
    Parts 9
لم يكن صدى صوت من قلب وجود اليأس و الألم كافيا لرسم المعالم المشوهة التي خلقها شعوره بالفراغ. تحطمت الجدران الشاهقة التي بنتها أحلامها و أهدافها إلى قطع .... إلى نجوم زينت سماء عالمه الفارغ ، أحاط منظورها الذي حطم قوانين الوضوح و الفشل أفكاره، بعد سنين، كان عليه أن يحافظ على هدوئه مع خروج كل شيئ عن السيطرة؛ هناك واقفا كمن يتحدى السقوط ، كان كبداية نهاية نجم إحترق يومًا في فراغ الكون.. كان الزخم ثقيلا كافيا ليسحق كيانه تماما.. قيدته أغلال الحقيقة من كل جانب.. سحبه سراب الندم إلى أعماق بحر من ظلام دامس.. إلى أن تلاشى وجوده وسط صرخات الواقع.. لم يكن لديه خيار سوى الوفاء بالوعد، متجاهلا الحقيقة التي قد تمزق إدراكه و مبادئه دون رحمة... في ذلك العالم الفارغ و صمت النجوم في بحر الفوضى، حيث يحافظ على المسافة و يقاتل بصمت و بسالة. - * ربما كان وجودي مجرد ضرب من الآثير الذهبي الذي إستدعاه ظلكِ الوحيد ذات يوم... لكن بعد إختفيتِ بين الحرب و السلام حيث تقف أعلام المجد على الحطام، لن أنتظر ، سأجدك ، عندها سأقف عند وعدي... * كان مكانا حيث الزمن على حافة الانهيار أو الثبات الأبدي. لا يمكن لأي مخلوق فهمه بأي شكل من الأشكال ، كان مكانا مستحيلا لدرجة أن أبعاده تمنت لو تدمرت ليسقط مرة و أخيرة.. هادئ حد الجنون بارد حد الصر