بين جدران قرية هجور عاشت سديم عمرها بين قسوة أب وظلم يطحن الروح حتى لقت نفسها مطروده من بيتها بلا ذنب
وبين دموعها التي سالت في ليل مظلم مدت لها يد النجاه أخذتها إلى قرية غيسان بيت الجدة فاطمه حيث يبدأ فصل جديد مليء بالاختبارات
في غيسان، بتواجه سديم الغربه وتتعلم معنى الأمان وتكتشف روابط ما عرفتها من قبل: الصداقه . الحب . الحنين
روايه تحكي عن الألم والبحث عن الذات وعن قلوب تلتقي لتصنع للروح وطنًا لم تجده من قبل
( روايه من وحي الخيااااااااااااااااال )
أنت هُنا مابين بعثرت أحلامي وبين الحقيقة وجدتك ، أنت هُنا بين شتات عقلي وبين دقات قلبي ثبت وأستقمت ، أنت هُنا بين فيضان مشاعري وبين أحتياجي أتيت ، غريقة بين الماضي والحاظر أحاول إيجاد مُ سعف ، والحرب لم تنتهي بعد !
لا أبيح النقل والاقتباس ..
الروايه سعوديه 🇸🇦.