طفلة نشأت بين الأزقة، لم تعرف في الحياة سوى الكدوالعمل لتنال في الاخر...الاشيء.
تقودها الاقدار الى رجل ترتجف الألسنة عن ذكره.
فتتهاوى كل الحكايات التي نسجتها عن عائلة ذات حضن دافئ.
بين ابٍ لُقب بالشيطان .
قاضٍ لا تعرف الرحمة طريقا لأحكامه،صنعت منه المآسي اسطورة من الصلابة،وحفرت الخ سارات أخاديدها في روحه قبل ان تسرق من عينه نورها.
واربعة اخوة،لا يعرفون ان كانت دخليه..او جزء لطالما كانو في انتظاره.
تبدأ الحكاية.
حكاية عائلة مزقها القدر..قبل ان يعيد جمع شتاتها.
"في مملكةٍ يُقاس فيها الوجود بمقدار قوتك وجبروتك...وُلدتُ أنا كاستثناء."
عشتُ كاستثناءٍ منبوذة...بلا سحر، بلا موهبة وبلا أمل في النجاة سوى قوسٍ خشبي بسيط وسهامٍ رقيقة كنت أحرس بها أ نفاسي من جنودٍ يتنفسون النار.
ظنوا أنني الأضعف لكنهم لم يعلموا أن الظلام هو المكان المثالي لتعلم التصويب بدقة.
أما الآن تلاشت قواهم العاتية وأصبحت المملكة التي دهستني بالأمس تتوسل نجاتها اليوم من رأس سهمي.
~~~~
تصنيف الرواية: فانتازيا - خوارق - خيال - حرب - عسكري - كوميدي - رومانسي - دموي - احتراق بطيء
ملاحظة هامة:
هذا العمل أصلي من كتابتي وتأليفي واختراعي وأي تشابه فهو محض صدفة + لا أحلل الاقتباس أو السرقة أو إنشاء بوتات على c.ai و Ch.ai
لإنقاذ سمعة عائلت ها، يجب على إيزابيلا أن تنتحل شخصية أختها التوأم لخداع زوج أختها... في خطة تعتمد بالكامل على ألا تقع في حبه.
**✧✧✧**
التوأمان المتطابقتان، إيزابيلا وأرابيلا غارفي، لا يجمعهما سوى الشكل الخارجي؛ فأرابيلا اجتماعية واثقة، بينما تختبئ إيزابيلا من المجتمع بعد فضيحة شوهت سمعتها. ولكن عندما تهرب أرابيلا مع عشيقها السري لتتخلص من زواج بلا حب، تجد إيزابيلا نفسها مجبرة على تقمص شخصيتها لإنقاذ سمعة العائلة.
المشكلة الوحيدة؟
لكي تخدع زوج أختها القاسي والماكر، يجب عليها أن تعيش معه، وسرعان ما تكتشف أن خلف بروده القاتل يختبئ رجل محترم ومفعم بالشغف... فهل ستخون أختها من أجل الرجل الذي تحبه؟
في كبد السماء المنيره، حيث لا يُسمع سوى رفرفة أجنحة التنانين فوق آنمون. عاشت الأميرة فيورا التي وُلدت بلا قوة سحرية.
مع ذلك، امتلكت شيئًا واحدًا لا يمكن إنكاره. لقب الوريثة. هي العرش المُنتظَر، تم اختيارها قبل أن تُولد، وتُترَك لتُحَب من قبل الملك المُقدر منذ اللحظة الأولى.
كان مستقبلها يبدو مشرقًا كما تصفه الأساطير. رفيقٌ مقدّر سيحبها بسحرٍ يفوق كل نقص، حكمٌ منفصل عن عائلتها المستبدة، وفرصة أخيرة لتكون ذات فائدة.
كان مقدّرًا له أن يحبها.
كان مقدّرًا له أن تكون ملكته.
لكنّه لم يفعل. لم يعشقها، لم يرمقها بتلك النظرة التي وُعدتُ بها، لم يسجد للقدر كما فعل الجميع.
الملك الموعود؟ لا. كان أدهى من أن ينحني، وأمكر من أن يترك الأسطورة تُملي عليه مصيره. لم يكن ضحية، لم يكن مجرد ملك مغرور... بل كان وحشًا يعرف كيف يرتدي تاجًا.
"إن لم أكن السلاح الذي أرادوه... فسأكون الحرب التي لم يتوقعوها."
_ عالم فنتازيا واسع ( فنتازيا )
بارد فاتن و آسر، الحسناء التي خلقت من ألسنة الشمس الملتهبة تخيفها لمحة من الدفء، مملكته المتجمدة دفنت قلبها، ينظر لها تذيب جليده بأعين واهية، متردد قلق و ينزف من الخذلان، يا زهرة الثلج الأبدية، أزهري سلامًا في قلب محبوبته المشتعل.
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.