انا وقعَت لهُن ⛄
4 histoires
The Marshal's Shadow | ظِلّ المَارشـال  par Hy-wlec
Hy-wlec
  • WpView
    LECTURES 336
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Chapitres 5
أتيتُك مثقلة الفقد، أتعلم الغزل في ما بغضت، وأرتشف الفرح من كؤوسٍ كنتُ أحسبها سُمًّا، حتى صار الهوى هاويةً أهوى السقوط فيها إن كان قاعها لك. أقفُ أمام عينيك، أرجوها أن تبصر حبي، علّها تقرأني حين أعجز عن البوح. يا من لونك لونُ التمرِ إذا خالطَه الشهد، وسقطَ على كتفيك كخيوطِ ذهبٍ مموجة، أهواك... بل إنّي أسكنك.
ظل الفراشة par ashly_white1412
ashly_white1412
  • WpView
    LECTURES 1,216
  • WpVote
    Votes 238
  • WpPart
    Chapitres 34
هل يمكن لفراشة أن تسرق روح أمة؟ ظهر سارق عبقري يُعرف فقط بلقب «الفراشة» - لا يسرق من أجل المال، بل يختار بعناية كنوزًا ثقافية وتاريخية لا تُقدّر بثمن... ويترك خلفه رمز فراشة غامض، ورسالة مشفّرة تتحدى أذكى العقول. سارة لينكس، محققة فيدرالية كندية لامعة، يُكلّف فريقها بقيادة مطاردة دولية لهذا العقل الإجرامي الفذ. برفقة غريب الاطوار آدم بلاكستون، رجل يرى في الجريمة فناً، ويعتبر الفوضى نظاماً خفياً لا يراه سواه. من سرقة لوحة كندية تمثل هوية وطن، إلى اختفاء جوهرة تاج روسي من قلب الكرملين، يقلب «الفراشة» موازين الأمن، ويكشف هشاشة التعاون بين الأجهزة الدولية. كل جريمة تُشعل صراعاً خفياً، ليس فقط بين المجرم والمحققين، بل بين المحققين أنفسهم. من شوارع مونتريال، إلى ثلوج سيبيريا، مرورًا بدهاليز الأوفيزي... المطاردة لم تعد مجرد مهمة، بل سباقاً ضد الزمن. هل تستطيع سارة كشف هوية «الفراشة» قبل أن تُسرق المزيد من الرموز؟ وهل يمكن بناء الثقة وسط شبكة من الأسرار؟ كل شيء ثمين يمكن أن يُسرق، حتى معنى الوطن.
باريس تبصقنا || Paris Spits Us Out  par Ana_ya4515
Ana_ya4515
  • WpView
    LECTURES 7,181
  • WpVote
    Votes 627
  • WpPart
    Chapitres 14
_ الرواية تحتوي على مشاعر حزينة اذا كنت من محبي قصص الحب و الغرام فهذه الرواية لا تناسبك حين يُولد الأطفال في الشارع، لا تُكتب لهم الطفولة... بل تُفرض عليهم النجاة. لا أحد يعرف أسماءهم... ولا أحد يسأل عنهم... لكن لكل واحد منهم حكاية، وقد تكون أقسى مما تتخيل. رواية تكشف الوجه الحقيقي لباريس حين كانت الأرصفة مأوىً للأطفال .
لقاء في مارسيليا par Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    LECTURES 501,430
  • WpVote
    Votes 32,826
  • WpPart
    Chapitres 34
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*