الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول ا لبنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "
رجلٌ واحد، وقلبان يتنازعان داخله
في العلن، يبدو هادئًا، متّزنًا، يُحسن إخفاء ما يجري في أعماقه
وفي الخفاء، يسكنه وجهٌ آخر، أكثر اندفاعًا، أكثر جرأة، وأكثر خطورة!
شخصيتان في جسدٍ واحد، وصراعٌ لا يهدأ..
ثم تظهر هي...
امرأةٌ لم تكن تعلم أنها ستقع في حبّ رجلٍ يحمل عالمين،
ولا أنها ستُحبّ الاثنين معًا... دون أن تدري!
مع كل لقاء، يقترب أحدهما ويختفي الآخر،
ومع كل نبضة، تتعقّد الحقيقة أكثر:
هل تُحبّه... أم تُحبّهما؟
في روايةٍ تمزج بين الحبّ والاضطراب،
بين الشغف والهوية،
تنكشف أسرارٌ قد تُدمّر كل شيء... أو تُعيد تعريفه.
حين ينقسم القلب... من يستحق أن يُحب؟
وأيّهما سيبقى... إن كان لا بدّ لأحدهما أن يختفي؟
حكاية تأخذك إلى داخل عقلٍ واحد...
لتكتشف أن أخطر المعارك، هي تلك التي لا يراها أحد.
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..