قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
بنت الفلبينية ؟؟ يا بنت الفلبينية ... شهد من ابو أماراتي و ام فلبينية ، عاشت حياتها بعيد عن ابوها و بعد مرور 20 سنة تقريباً قرر ابوها ياخذها ... شو بيصير لها ؟ هل عندها اخوان من امها و ابوها ؟ بتعرفون كل هل الاحداث في القصة .
رواية عائلية ،تتحدث عن فراق عائلتين قَبل 16 عاماً ولا أحد يعرف سبب فراقهم وغير كذا يوجد بها احداث واقعيه وحُب و زواج اجباري والعديد من الاحداث المشوقة ??.
بـقلم الكاتبـة : عَتـاب ?.
بعيدً عن قصص الحب المعتاده
"بين كرهٍ متأصل منذ الطفولة وحبٍ يكابر على الظهور' تتشابك الطرق بينهما رغم كل محاولات الهروب' هي لا تطيقه، وهو لا يرى سواها ' لكن حين يتدخل القدر، وتنقلب الموازين' يجد كلٌ منهما نفسه عالقاً بين الاختيار والإجبار، وبين حبٍ يطرق القلب في الوقت الخطأ"
"بين طيات الأسرار، ووسط زحام الخيبات يولد شعور ما بين الكراهية والحنين. هي لم تختر الطريق، وهو لم يتراجع عن المعركة، لكن القدر جمعهما في ساحة لا نجاة منها... سوى بالتصادم."
هل تستطيع نطقها مثل ماينطقها لها دايماً (لينوه لخالد وخالــد للينوه)
كل واحدة فينا عندها حاجات بتدور في عقلها، أسئلة مش عارفة تلاقي لها إجابة، مواقف بتعدي علينا ونحس إنها صغيرة، لكن لو ركزنا فيها هنلاقيها مليانة دروس وعبر، الحياة مدرسة، وأحلى حاجة فيها إن الدروس مش بتتشرح، إحنا اللي بنكتشفها بنفسنا.