بين الخيانة والدم، وبين الانتقام والعدالة، تنكشف أسرار ظلت مدفونة لسنوات، وتبدأ لعبة لا أحد يخرج منها كما دخلها...فمن هو الضحية حقًا؟ ومن هو الجاني؟هذا ما ستكشفه الأيام... عندما يعود الماضي ليطالب بثمنه.
بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
#قصة واقعية
حين تُولَد القوة من رحم الألم، وتنهض الأنثى من تحت رمادها، تبدأ الحكاية التي لا تشبه سواها.
"أحفاد الرهبر" ليست رواية عابرة، بل صرخة جيلٍ تربّى على القيد وتمرّد على الخوف.
فيها تُختبر الكرامة، وتُكشَف الوجوه الحقيقية خلف الأقنعة، حيثُ تُشعل امرأة واحدة شرارة التغيير، وتعيد تعريف معنى البقاء.
اذا كُـنـت مهـتماً با الاحـداث، فـأهـلاً بـكَ فـي عـالم أحـفـاد فـالـح (خـطـيـئـة لـيـل) الـخـطـيـئة الـتـي لا تـُغـتـفـر....
_لـمـاذا؟
_لانـهـا لـيـسـت خـطـيـئـة عـاديـة.
_لـكـن الـجـمـيع يـسـتـحـق فـرصـة ثـانـيـة.
_الا الـذي أسـتـحـل مـن الـحـرام الـحـلال، وظـن ان بأسـتـطـاعـتـه ان يـمـلـك حـريـة انـاس ولـدو احـرار.
ليست كل الخطايا تُغتفر، فبعضها يولد من الحيلة لا من الضعف.
هناك من يخطئ ليحيا، وهناك من يحيا ليُخطئ.
في زمنٍ اختلطت فيه النوايا، صار الحلال حرامًا في أعين الناس، وصار الحرام طريقًا للنجاة.
هذه حكاية وعدٍ قُطع باسم الحب، فانكسر باسم الخطيئة.
وحكاية حريةٍ سُلبت من أناسٍ وُلدوا أحرارًا، فظنّ غيرهم أن المال والسلطة قادران على شراء القلوب.
"خطيئة ليل"... لأن بعض الظلام لا تليه شمس.
من أراضي العراق ، حيث تتلوّن الأرض بألوان
الحروب ، تسيرُ فتاة بين ضفتين منسيتين .
خطواتها تهُمس بصوت الشجعان
الذين يولدون ويُقدَّمون ارواحهم قرباناً
لتراب الوطن الطاهر .
في الطُرقات يختبئ سر حكايتنا
همس الجراح يروي ما لا يُقال
فهل تُكسر الأمانة ام لا ؟ .
عندما تخلّت عنّا الأرض، وباعــتنا السماء
وقُطِّعت أرحامنا بخناجرٍ تُهلّل لله كـذبًا.
انشقّ الضوء عن رجالٍ لا يُهزمـون
سجـدوا على ترابٍ أغبـر
وحملـوا أرواحهم على الأكـفّ
مضـوا، ففتح الله بهم أبـواب الأرض
وسُقيت الشهادة بدمائهم الطاهـرة
فارتفعت الرايـة... وتنفس الوطــن ♦️.
كل شخص في هذا الكون يٌخبِئ شَخصيتَـهُ
الضَعيفة ، المُتألِمة.!
و يظهر شخصيتَـهُ القوية.!
شًخصيتَـهُ التي تُرعب الآخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَـ يُكمِل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَـلام ..
آهات تخرج مِـنهُ و لا يسمعها احد ...
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لَن يُخيب ظنهم .. سَيُحَطِم ظَنَهُم تَحطيماً ...
و لَكن...
لابُــدَ وأنْ تَتحَطم و تَتــلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ...لم تكُن تَتــوقع مِنهُم أنْ يُرمُموها ..! ، دائماً ما يأتي الأمان مِن اكثر الأماكِن التي خُفنا مِنها ..
صِراع مابين الماضي والحاضر..
أُحتِــل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِـك الإخـتِلاف هوَ ألسَـبب ألرئـيسي لـ ذالِـكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَـقتحِم تفكيرهُم بِقوه..
ولَكِن إلى أيـنَ سيأخذهُم ذالِـك الإختِـلاف هَـل الأنتِصار على ألماضي هوَ ألحل !
ام ألهروب مِن ألحاضِر هَو الأمثل ؟؟
ما أسمح بحرگ أحداث الرواية بالتعليقات ❌
ولا أُحلل أخذ الرواية ونشرها بالواتباد ❌
قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.