في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدته حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُرف، وكأنها تمشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل
في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي
ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لكِ الخلاص إن كنتِ لي الحياة"
"سأكون لكَ الموت إن لمستني "
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أين نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصميمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إكتمالها:......
تفتحت عيناها على حبه... فارس أحلامها المغوار، وبطل حكاياتها التي طالما أسرت قلبها قبل أن تعرفه. أحبته من حديث أبيها عنه، عن بطولاته التي ترويها الألسن، عن شجاعته التي لا مثيل لها، وعن ذكائه وقوته التي جعلته رمزًا يُضرب به المثل. تعلقت بحكاياته كما تتعلق الزهور بأشعة الشمس، تنتظر أخباره بفارغ الصبر، وتبني في خيالها عوالم من الأحلام معه.
كبرت وهي تحمل هذا الحب في قلبها، حلُمت برفقته يومًا، وتمنت رؤيته ولو للحظة. كانت تُعد الأيام حتى يأتي موعد اللقاء المرتقب، ذلك اللقاء الذي سيجمع سندريلا بأميرها. لكنها حين التقت به، كانت المفاجأة...
ندى، تلك الفتاة التي جمعت بين تناقضات الجمال والبراءة والقوة.
«يحرقُ الماضي أرواحنا جوليا، نحن ميّتون بالفعل!».
«ربّما حقيقةً أنّ ما جعلني أمدّ يدي لتنتشلني هو رغبتي في الحياة، أنا أريد أن أحيا يا أكاي!».
«أعزف لأستمع إلى صوتي، اختنقتُ صمتًا!».
..............
ماذا يفعل المرء حينما يجبر على أمور لم يخترها؟، وحين يولد وفي فمه مسدس مشبّع بالبارود!
بين جدران قصر أسواره بُنيت على جثث الأبرياء، وفوق أرض سُقيتْ بدموع العجز لسنوات، حكايتي هنا، هنا يبدأ «الرّماد المخمليّ».
-جوليا نَختموند.
-ألارك فيرمير.
-أكاي فاينروت.