«... الانتقام كاس لا تشرب منه حتى الارتواء، بل تشرب منه جد الثمالة .»
الرواية لا تقل عن بساتين عربستان من حيث الاثارة والتشويق حيث تبدأ بقصص متسلسلة ومكملة للجزء الأول، كما أن تسلسل القصص والشخصيات هنا أعطى الرواية تشويق لمعرفة ماهي النهاية فكل قصة و شخصيه عبر عنها بطريقة جميلة وكافيه لابرازهم. ...
في هذا الجزء تسعى "هنان" للإنتقام من قتلة اخوتها ....
وذلك بتشكيل عصبة من أخطر الجن والشياطين ولكن قبل تشكيل هذه العصبة سنرى كيف استطاعت "هنان" الحصول على ولاء هذه الشياطين، وما هي قصة كل شيطان فيهم.
حيث سوف تتوالى الأحداث الملحمية والشيقة التي تغذيها الرغبة في الثأر والإنتقام .
«جزء الثاني من سلسلة بساتين عربستان »
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم ... ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة.
.. الحُر لا يموت إلا حُراً ..
نافجة بنت أملج
« جزء الثالث من سلسلة بساتين عربستان »
بعدما أصبحت "العرجاء" إسم تتغنى به القبائل العربية وتثير الرعب في جنود "الـماران" الذي تولى حكم أرض الجزيرة العربية . تتولى "العرجاء" ( نافجة بنت املج )مهمة القضاء على "الماران" وشعبه المعتدي على أرض الجزيرة ، فيحاول "الماران" القضاء على "العرجاء" من خلال اتفاقه مع المتنورون مقابل علمٍ يتمناه شعب المتنورون و هو كتاب سليمان ، فنلتقي برفقاء رحلة العرجاء بدايةً مع "زمجد" الجني الازرق ، ومن ثم الهجدانية "رافدة"ومن بعدها "عوراء" من مدينة المنحوتة الغريبة مروراً برامية السهام "کـُمـيـت" .