مراهق بعمر ال18 يتعرض للمعامله السيئه من عائلته فيقرر بيوم من الايام الهروب من عائلته
لم يستطع أحدهم العثور عليه إلا بعد 8 سنوات ماذا يحدث أن أجبره جده لكي يعود للقصر
كيف ستكون حياته في القصر؟
هل يستقبله أبيه بعد الذي حدث؟
كيف سيجعلونه يثق بهم من جديد؟
الوصف ضالم الروايه
سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
في سيناريو مبتذل، يجد ريان نفسه داخل رواية أكثر ابتذالًا، في جسد الابن الأصغر لدوق الشرق، كاسياس دي فالنتين.
بأخوين وأخت يكبرونه سنًا، وكان هو... مهجورًا بعض الشيء.
وطبعًا، هذا بسبب والدته التي توفيت أثناء ولادته.
لكنه، رغم ذلك، يلفت انتباه عائلته تدريجيًا بتصرفاته المختلفة والعفوية.
ورغم أنه لا يتذكر سوى الحبكة الرئيسية، إلا أن هذا لم يمنعه من الانسجام معهم... ومن حبهم.
ثم...
"لقد وجدناك أخيرًا."
"من أنت؟ ماذا تريد مني؟ أين أنا؟"
"سيدي الدوق، لم نستطع العثور على السيد الصغير."
"لا يهم... سأجده. سأعيده إلى حضني... وإن تطلب الأمر إحراق هذه الامبراطورية كلها."
لكن، رغم الغضب والحزن والبحث لأكثر من عام... لم يُعثر على ريان.
وفجأة... يعود.
لوحده.
ولكنه مختلف.
مشتت..
فارغ..
باهت... كشمعة منطفئة.
ترى، ماذا حدث لريان؟
وماذا سيحدث له بعد عودته؟
هل سيعود تدريجيًا إلى حياته وعائلته؟
أم أنه سيواجه أحداثا غير متوقعة ، وهل سيكشف المستقبل عن الأسرار المخبئة في زوايا حياته؟
من هو حقًا؟ ولماذا دخل إلى هذه الرواية؟
...لا، هل هذه رواية حقًا؟
تابعوني لتعرفوا الإجابة 🥰🤍❤️
وربما تبدو الحبكة مبتذلة ومتكررة، لكنني أعدكم...
الأحداث مختلفة تمامًا عما تتصورون، وغير متوقعة البتة.
ايان فتى تم تبنيه حيث عاش مع والديه بتبني حياة من تعذيب نفسي وجسدي فاصبح لا يشعر لايهتم بماحوله حيث تم طرده من قبل والديه بتبني في عمر 10فكيف سيلتقي بوالديه بيولوجي ومارد فعلهم وكيف سيتقبله اخوته ام هل سيتقبلهم
ماذا سيفعل الأبٌ بعد ظهر ابنه الذي تربى بعيدا عنه؟
وكيف سيكون حال ذلك الابن الذي فقد أمه في طفولته ووجد نفسه
في شبابه فجأة في بيت غريب لا ينتمي إليه؟
هل يستطيع الأب تعويض الاصغر بل هل يستطيع ان يتقبله هو؟
رواية درامية عائلية نفسية خالية من أي شذوذ أو تجاوز، تركز على العلاقة المعقدة بين أب وابنه وجراح الماضي
أرفض العنف ضد الأطفال أو النساء، وكل مشهد مؤلم في القصة لأجل الحبكة فقط، ولا يمثل الواقع أو ثقافة معينة.
الرواية خيالية بالكامل، كتبت للمتعة والتأمل في العلاقات الإنسانية.
شاب بعمر 16 يعيش مع اخوان اثنين وعائله أبيه يعيش صراعات كثيرا كل يوم مع ضلم المستمر اله
اين أبيه
لماذا تركني
ومن سوف ينقذني
روايه نقيه جدا
تم تعديل على كل فصول روايه
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
بعد عامين من الغيبوبة، يستيقظ الأمير الرابع، كايل كارسنوا، في قصرٍ لا يذكره، وسط عائلة تدّعي قربها منه، رغم أنه لا يملك أي ذكريات عنهم. كان كايل في حياته السابقة مجرد شخصية هامشية في رواية يعرف أحداثها جيدًا... أو هكذا ظن. لكن كل شيء بدأ يتغير منذ لحظة استيقاظه.
في عالم يتشابك فيه الماضي المنسي مع الحاضر الغامض، يجد كايل نفسه محاطًا بأشقاء يصرّون على أنهم أحبوه يومًا، وأصدقاء يتحدثون عن طفولة لم تُكتب، وحقا ئق تُناقض كل ما قرأه ذات يوم. وبين جلسات العلاج القسري، وأحاديث العائلة المتشابكة بالحب والندم، يبدأ كايل في التساؤل:
هل الرواية كانت ناقصة؟ أم أن هذا العالم يخبئ أسرارًا لم يُكتب لها أن تُروى؟