فتاة لم تعرف من الحياة سوى العنف والقسوة تربّت في ظلال الصمت الذي فرض عليها. تحمل في قلبها جراحًا لا ترى، لكنها أبت إلا أن تترك أثرها.
في الرابعة عشرة من عمرها تجد نفسها خارجة من ظلمات المصحة النفسية إلى عالم لا يشبهها، وحقيبة صغيرة تحوي شيئا لا تدري معناه ورسالة تجهل محتواها... كانت البداية.
بصمتها وبعينين أنهكهما الخوف تطرق باب عائلة لا تعرفها... عائلة حسبت أنها رحلت منذ زمن بعيد.
فهل يمكن للدم أن يهزم الشك؟ وهل تكفي الحقيقة وحدها لتداوي طفولة منكسرة؟
وهل سيصمت الصمت... إذا عادت وريثته؟
جميع الحقوق محفوظة ✓
لا أسمح بتشبيه عملي بأي عمل آخر.
لا أحلل الاقتباس أو السرقة.
__________
جميعُنا نمتلك ذِكرى مؤلمة من الماضي موجودة في ثنايا ارواحنا
ذكرى تجعل من المرء ينقبض قلبه ألمًا كل ما تمر على باله..
ولكن ماذا لو عاد الماضي لتعيش الألم والخوف مُجددًا؟.. ولكن الاختلاف هذه المرة هو اكتشاف سبب الألم برمته..
هذا ما يحدث مع رئيسة الحرس الملكي مايا كريستيان، اكتشفت امور من الماضي قد دفنتها في اعماق روحها
أمور ايقظت المشاعر الميتة التي حدثت حينما فقدت اعز شخص لديها
ومشاعر اخرى جعل من قلبها يمتلك جناحان يُرفرف بهما عندما ترى تلك العينان العسليتان اللتان انتشلتها من قُعر الظلام، لتُقسم على حماية اسطورتها المفضلة بروحها لأن..
"الأساطير لا تموت أبدًا"
__________
- تم التعديل على الرواية ✔️
- مُكتملة
-خوارق
- الرواية الأولى من سلسلة الأساطير لا تموت ابدًا
- الغلاف من تصميمي
ملاحظة: الرواية ليست تاريخية إنما بالعصر الحديث، أحدث من عصرنا الحالي ⚠️
البداية: ٢٠٢٠/٥/١٨
النهاية: ٢٠٢٠/٧/٥
M.K
__________
ملاحظة شخصية: روايتي الاولى وعزيزة على قلبي جدًا لانهم اول شخصيات بخيالي وهالشخصيات كانوا سبب سعادتي، لعل الاحداث طفولية اتت من عقل الكاتبة المراهقة ولكنني احببتها🫂💜
احضرها يتيمه خرساء عنداً في اهله بعمر العشرة اعوام فقط ووقتها لم يكن يدرك ما ستؤول اليه الامور وما ستفعله تلك الصغيرة الخرساء بقلبه......
"اوضحي لي ماذا تريدين انا لا افهمك"
آريا إليزابيث أسين (رومانو)، فتاة في السابعة عشرة من عمرها، عاشت حياتها دون أن تعرف من تكون عائلتها الحقيقية. نشأت في كنف عائلة قاسية لا تعرف الرحمة،مما جعل قلبها يزداد صلابة يومًا بعد يوم.
كبرت وهي تعتقد أن الحب ليس لها... ولا تستحقه أصلًا.
ورغم ذلك، تملك شخصية نارية لا يمكن تجاهلها؛ قبضتها تسبق كلماتها، وقوتها تجعل الجميع يتجنبون الاقتراب منها... خوفًا منها، أو ربما مما تخفيه داخلها.
لكن ما لا تعرفه آريا...
أن ماضيها ليس عاديًا،
وأن الحقيقة التي ستكتشفها قد تقلب حياتها رأسًا على عقب...
هل ستبقى الفتاة القاسية التي صنعتها الظروف؟
أم ستكتشف أنها... أميرة مفقودة؟.
___________________________________________
بداية الرواية يوم.
2أفريل 2026
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
في باريس، تعيش إيفا روا، فتاة في السادسة عشرة من عمرها، تعشق الغناء والرقص على الجليد، حساسة وسريعة البكاء، لكنها تمتلك شجاعة خفية تظهر عندما تُجبر على المواجهة. تربّت مع والدتها فقط، دون أن تعرف شيئًا عن والدها، سوى أنه غائب عن حياتها تمامًا.
كلير روا، سيدة أعمال مرموقة ومصممة أزياء ناجحة، تخفي خلف أناقتها وقوتها ماضيًا خطيرًا حاولت الهروب منه لسنوات، حفاظًا على ابنتها وسرّ لم يُكشف بعد.
أما ماتيو سلفاتوري، زعيم المافيا الإيطالية، رجل في الأربعين من عمره، يسيطر على عالمه ببرود وقسوة، لم يكن يعلم أن له ابنة... ولم يكن مستعدًا للقاء قد يغيّر حياته ويقلب موازين قوته.
لقاء غير متوقع، أسرار مؤجلة، وحقيقة قد تدمّر كل ما بُني على الصمت.
ماذا يحدث عندما تقترب فتاة بريئة من عالم لا يرحم؟
وماذا لو كان أخطر رجل فيه... هو والدها؟