ترجع ريما لقريتها بعد سنوات من الهروب و بعد ما تذوقت العذاب و تواجه الماضي الي هربت منه و تلتقي بجابر ولد الشيخ يتلاقى خطّهم في نقطه مُربكه بين الالم و عشق قديم و الاسرار المخبيه
' تتمحور الرواية عن عُشّاق احبوا بعضهم و بطلها شاعر '،،
' من قلب الحدود الشمالية ، حيث الصحراء تمتد بلا نهاية والنسيم البارد يلامس مياه البحر.
المدن تحتضن الأسرار والذكريات والليالي طويلة تحمل صمت القلوب وآهات الماضي
في هذه الأرض تبدأ القصص وتختبر المشاعر بين الثأر والحب بين الصبر والوفاء
حين تنكشف الحقائق على صراع قديم بدأ بالشك وانتهى بثأر صامت ، عزام الذي ظن أن لافي كان سببا في مقتل زوجته حمل الكراهية في قلبه سنوات طويلة حتى انتقم منه خفية ، وأُغلقت القضية دون أن تكشف حقيقتها
ومع مرور الزمن يعود زاهر بن لافي ضابطا وشاعرًا ليعمل في الديرة ويسكن بين أهل عزام لصداقته بابنه مهند ، هناك يلتقي بملاك بنت عزام فينشأ بينهما حب هادئ
غير أن الماضي يعود بثقله فعندما يتقدم زاهر لخطبتها تصطدم المشاعر بعداوة الآباء
أنها حكاية قلوب أنهكها الماضي ولقاء يوقظ ما ظنناه مات '
" لا ابيح النقل او الاقتباس بجميع أنواعه "
'
« شاعرك ما جابت القصايد شعوره ولا هواك »
- الانستا ، عذب الشمال | rwiieo -
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول