روزالين، فتاة يتيمة تعيش مع جدتها وتملك محلاً صغيراً للحلويات. كانت حياتها هادئة وبسيطة، إلى أن وجدت نفسها متورطة في أمر خطير ربط مصيرها بأخطر رجل في البلاد.
ادم رجل ذو هيبة ونفوذ هائل، يخشاه الجميع ولا يجرؤ أحد على معارضته.
ولحماية أسراره... أجبر روزالين على الزو اج منه.
بين الهيبة والبراءة، وبين القسوة واللطف، تبدأ قصة لم يتوقعها أي منهما.
"كانت مجرد فتاة عادية... حتى أصبحت هوسه." 🖤✨
فتاه في عمر 18 تبكي ولا تعلم ماذا تفعل عندما تجد عائلتها ميته امامها وليس بيدها شيء ان تفعله
تتزوج من اخطر زعيم مافيا ولا تعلم انه اخطر رجل في البلاد
ويشاء القدر وكما نعلم ان للقدر راي اخر
إلى قلب صحراء وارينغا التي لا ترحم، حيث يبتلع الرمل الخطى و يصمت الزمان في حضرة الجمال المتوحش، انطلقت الطالبة فيري مورلاند في بعثة أثرية لنبش أطلال حضارة قديمة، و لسوء الحظ وجدت نفسها هي و بقية أفراد الفريق ضائعين وسط متاهة من الرمال المحترقة و الوديان الجافة و الصخور المتشابهة! حتى تجلّى لهم رجلٌ يبدو و كأنه سرابٌ تشكل فجأة من الرمل و النار، خبرته تطل من قسماته، و هيبته تسبق إسمه و خطاه! كان ذاك سيد المنطقة... رُو فان ميغدن، الغريب المألوف، الذي يعرف الصحراء الحمراء كما لو أن أسرارها نُقشت على جلده، رجلٌ يحمل في صمته رياح العصور و في عينيه جمر يقين لا ينطفئ! قيل أنه لا يكترث لٱنثى، غير أنه حين رأى تلك الطالبة القصيرة و المرهفة، أدرك أنها أرقّ من أن يتركها تتشرد في أرضٍ قاسية دون حماية، بينما ظلت فيري مصرة على صمودها فوق أميال متوحشة تُحني ظهور الرجال الأشدَّاء، و ظلت تكرر له و لنفسها أنها جاءت لتكتشف حضارة مندثرة، و ستتحمل أقسى الظروف الصحراوية من أجل تحقيق حلمها، و لكن... حين يتحرك القلب... هل تستطيع فيري التفكير بعقلها فقط و تجاهُل سحر سيد الصحراء الذي أرادها منذ البداية؟!
هي فتاة عربية الاصول من ابٍ عربي وامٍ اجنبية اعتقت ديانة الاسلام بسبب والدها ...هو اجنبي الاصول ملحد لا يعترف بوجود الاله شاء ان يلقيان رغم اختلافهما ليخضع لصراعات داخلية وايمانٍ عميق ..هي مغمورة بالنور وهو تكسوه الضلمات
هو اساذها الجامعي وهي طالبته المسلمة ...
*إلِــيــنْ الهَــاشِــمِـــي*
*إيــلْــيَــانْ فَــالِــيــر*
(الرواية مو دينية هي ذات طابع ديني )
الرواية ليست كبقية الروايات لا اسمح بالسرقة وكل من يتجرأ على فعلها سيحاسب