-bixlll
- Reads 1,997
- Votes 208
- Parts 19
لطالما كانت والدة جافي تروي له ولإخوته قصصًا خيالية عن لقائها بوالده، وعن كيف جمعتهما الأمواج والبحر معًا.
مع مرور السنين كبر جافي، و فقد تصديقه لهذه الحكايات تدريجيًا، لكنه ظل يشعر دائمًا بصلة عميقة وخاصة بالبحر الهادئ الذي يطل على قريتهم.
بالنسبة إليه، لا يوجد ما يُريح النفس أكثر من لمس الرمال الناعمة بأصابعه، وحرارة أشعة الشمس على بشرته، وصوت الأمواج وهي تتلاطم برفق على الشاطئ.
كانت حياة جافي تسير على وتيرة واحدة، روتين يومي لا يتغير ولا ينقطع... حتى وقع ذلك الشيء.
وفجأة، لم تعد قصص والدته تبدو بعيدة كل تلك المسافة عن الواقع.
- كل الحقوق للمؤلف الأصلي، أنا مجرد مترجمة.