تمهيد 🖤🥀
لم أكن أؤمن أن الحب قد يكون خطيئة...
حتى التقيته.
لم يكن الرجل الذي تمنيت أن ألتقيه، ولا الشخص الذي كان من المفترض أن أسمح له بالاقتراب مني.
كان غامضًا، قاسيًا، يحمل في عينيه أسرارًا أخطر من أن تُروى، وفي قلبه ندوبًا لم يسمح لأحد برؤيتها.
أما أنا...
فكنت الفتاة التي دخلت عالمه دون أن تعرف أن الخروج منه لن يكون سهلًا.
في البداية، ظننته مجرد شخص عابر في حياتي...
لكنني لم أدرك أن بعض الأشخاص لا يعبرون حياتنا، بل يتركون فيها أثرًا لا يُمحى.
أحببته رغم أنني كنت أعرف أن حبه سيؤذيني.
اقتربت منه رغم كل التحذيرات.
وسقطت في عينيه، قبل أن أدرك أنني كنت أسقط في هاوية لا قرار لها.
لم أعرف حينها...
هل كان ما أشعر به حبًا؟
أم ضعفًا؟
أم أنني كنت أبحث عن النجاة في الشخص الوحيد الذي كان قادرًا على تحطيمي؟
كل ما أعرفه أنني أحببت الرجل الخطأ...
وكان حبي له أول خطاياي.
لأن بعض العشاق لا يكونون قدرًا...
بل يكونون خطيئة لا نملك الشجاعة للندم عليها. 🖤🥀
ماشي كل قصة حب كتبدأ بنظرة...
كاين اللي كيبدا بطلقة.
كاين اللي كيبدا بدم.
وكاين اللي كيبدا بعداوة هزات مدينة كاملة.
فأخطر دروب كازا...
فين التبزنيز، المافيا، والأسرار كتحكم قبل القانون...
غادي تتلاقى بنت بسيطة، اجتماعية وذكية، عمرها ما تخيلت أنها غادي تولي وسط حرب ما عندها حتى علاقة بها.
وخالد...
الاسم اللي كيخلّي حتى كبار التبزنيز يحسبو ألف حساب.
بارد، مغرور، متملك، وما كيعرفش الرحمة.
لكن...
شنو غادي يوقع ملي يولي هاد الراجل مستعد يحرق الدنيا كاملة على قبل بنت وحدة؟
شنو السر اللي رابط إيناس بهاد العالم؟
وشكون اللي كيبغيها تموت؟
وعلاش كل خطوة كتقربها من خالد... كتقربها أكثر من الخطر؟
بين الرصاص، الخيانة، الدم، والانتقام...
غادي يبدا صراع ما فيه لا رابح لا خاسر...
غير واحد غادي يبقى واقف حتى لآخر نفس.
هادشي كامل... غير البداية.
📖 أسيرة عاشق
"أحيانا... أخطر سجن ما كيكونش الحديد... كيكون قلب واحد عاشق مهووس." 🖤🔥