ليّاد يعاني للهروب من ملجئ جحيمِ .. هرب لكنه دخل لجانبّ الـشـيـطـان
هل يستطيع النجاه ام لتعيد به الحياة ليقطع أشلاء من مريضه النفسي.
رجاءًا لا تدعهم ي رون ما خلف التظاهر . سيجدون اسوء ما فيّ
امسكني من عنقي يدفن وجهي في حوض المياة الباردة "تفكر في الهرب مني؟ فكر مرتين قبل ان تهرب من مالكك."
We will be a perfect family
كل ما اريده هو انتَ .. انت عائلتي لا تتركني! لا اسمح لك.
تحذير :
تأديب-صفع- ترّبوي - نفسي - تعذيب - قلق نفسي وجسدي - انتحار - ايذئ نفسي وجسدي - تعاطي - برومانس - sick family love - جن- قرين- والمزيد..
رومان طالب عبقري بكلية الطب فى جامعة فرانكفورت الألمانية .
يأمل ان تسير حياته بهدوء ،
ولكن تنقلب حياته رأسا على عقب ؛ عندما يور طه صديقه مع أخطر و أقوى مافيا فى العالم ،
مما يجعله يدفع الثمن.
الذي يكسرنا و يحطم أحلامنا هو أنفسنا، الغريب هو تنازلاتنا، حطامنا، سوء الظن وحسنه ... نحن وحوش أنفسنا و حطامها ...
" يوجين ليس مجنون بل هو متميز "
" يوجين طفل متوحد ..ليس بالضبط بل هو مصاب بمتلازمه الموهوب ، سافانت "
" أياكِ و وذكر أسمه على لِسانك،
#جميع الحقوق تعود للكاتبة الأصلية، لا أحلل السرقة أو الأقتباس
يوجين لم يبلغ الثامنة بعد عاش في الميتم
ثم تظهر عائلته من العدم ..كيف ستكون حياته وقد رفضه الجميع وتخلوا عنه ..وخاصه مع تصرفاته الغريبه وعدم قدرته على التواصل مع الاخرين
تحذير: نقية تماما من الشواذ، إرتكازها فقط على العلاقات الإنسانية البحتة. وإن صح القول (برومانس) بإمتياز.
ضياء ساذج للغاية أو لنقل أنه بريء؛ وهذا عائد لإختطافه وعزله عن الدنيا، فما إن ت م إنقاذ ضياء أقبل على حياة لا تناسب نقاء شخص مثله.
ولكن كيف اختلط الضياء مع ضلال الكسندر رومانكوف، ما الذي يجعل رجل خطير مثله يتعلق بضياء ويلتصق به.
.
خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها ..
لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن ..
..
ملاحظة مُهمه : روايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
"أنا بخير".. الكذبة التي أقتات عليها ليعيش الآخرون بسلام.
في عالمٍ يرى انكساري استقامة، أجدني محاصراً بوجوهٍ لا أعرفها واعتذارات لا تنتهي. اعتذار عن خطأ لم أرتكبه، وعن أختٍ لم أستطع حمايتها، وعن روحٍ تآكلت لترضي الجميع.
أنا لا أتحطم فحسب؛ أنا أتلاشى تحت وطأة "نعم أبي.. نعم أمي". هذه ليست قصة حزن، بل هي صرخة مكتومة لإنسان قرر أن يكون الجاني، فقط ليتوقف العالم عن جلده.
هل أنا حقاً بخير؟ أم أنني اعتدتُ الحطام؟
لا اعلم..لا تقلقوا
تحذير محتوى:⚠️🚫
تتضمن هذه الرواية مواضيع ناضجة وحساسة، تشمل اضطرابات نفسية حادة وأفكاراً انتحارية وسوداوية. المحتوى غير مناسب للأطفال أو الأشخاص الذين قد يتأثرون سلبياً بهذه المواضيع. يُنصح بالقراءة بحذر.
في مملكةٍ يتغذّى فيها الضوء على ظلال الفقراء،
يعيش أرين - شاب في الثانية والعشرين، وُلد ليحمل خطايا غيره.
هرب والده بعد أن أغرق العائلة في الديون، فنبذه الجميع... حتى أمه التي تركته وحيدًا لأنه يشبه الرجل الذي دمّرها.
بعد شهورٍ من الفقر والرفض، يجد أرين نفسه على أبواب القصر الملكي، يبحث عن أي عمل يقيه الجوع والعار.
لكنه لم يكن يعلم أن القصر لا يبتلع الناس ليُطعمهم، بل ليبتلع أرواحهم.
هناك، يصبح خادمًا لولي العهد - رجل لا يعرف الرحمة، يعيش على السيطرة ويُغذّي غروره بآلام الآخرين.
ما يبدأ كعملٍ لإنقاذ حياته، يتحوّل إلى قيدٍ لا يُرى... وإلى هوسٍ يبتلعه ببطء.
ومع مرور الوقت، لن يعرف أرين إن كان يعيش في القصر، أم يُدفن فيه.
رواية عن الملكية والعبودية، عن الكراهية التي تشبه الحب، وعن التملك الذي لا يُشبع.
في عالمٍ لا يُسامح الضعفاء، سيكتشف أرين أن أسوأ السجون ليست تلك التي تُغلق بالأقفال... بل تلك التي تُفتح بالابتسامة.
خالية من الحب او الرومنسيه
تحتوي على تعذيب و دماء والفاظ بذيئه لاتناسب من هم أصغر من ١٨ عام
ماذا لو سرق منك كل شيء دفعةً واحدة؟
بيتك... أهلك... وحتى حضن والديك.
ماذا لو وجدت نفسك فجأة، المسؤول الوحيد
عن أخٍ ملاك ❤️لا يعرف من الدنيا شيئًا سواك.
تجوب به الشوارع بحثًا عن كسرة خبز ...ومكان ضيق يقيكما العراء...