قائمة قراءة Loly_1213
6 mga kuwento
في عيونها دوله وفي رمشها جيش وفي خدها الورديه هلاك قبايل.  ni Ni-1283
Ni-1283
  • WpView
    MGA BUMASA 5,473
  • WpVote
    Mga Boto 152
  • WpPart
    Mga Parte 8
البطل عسكري والبطله عربجيه وتكره البطل بشكل مب طبيعي ويجبرهم الجد بانه يزوجهم لبعض وتصير بينه وبينها مشاكل م تخلص . وطبعاَ م ننسى ابطالنا الباقين الجد بيغصب ساره بانها بتتزوج مجـد وبيصير بينهم خداع وخيانه وبينكشف هالامر وبعد هالشي بيصصيرو كويسين وبيحبو بعض. م احلل اقتباسها او نقلها لمكان اخــر . م احلل من ينقل روايتي دون ذكر اسمي.
يا وجد عُمري يا لذات الغرام ni na_jm96
na_jm96
  • WpView
    MGA BUMASA 3,315,164
  • WpVote
    Mga Boto 112,924
  • WpPart
    Mga Parte 48
بين الديرة والرياض في قلب الريف حيث السكون والجمال بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى... بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟ هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
ما حسبت حساب لحبك  ni noon_noua
noon_noua
  • WpView
    MGA BUMASA 3,463,933
  • WpVote
    Mga Boto 102,768
  • WpPart
    Mga Parte 58
لا استبيح النقل او الاقتباس و اخذ الفكرة او ماشابة
تقود الجميله ناهية كل الاوصاف  ni 8ioiull
8ioiull
  • WpView
    MGA BUMASA 27,070
  • WpVote
    Mga Boto 1,320
  • WpPart
    Mga Parte 17
جُود السُلطان
اسى الهجران ni HaboOoshy
HaboOoshy
  • WpView
    MGA BUMASA 9,702,143
  • WpVote
    Mga Boto 111,123
  • WpPart
    Mga Parte 106
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد.. وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر