رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها
حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح
بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟
لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب ا لعاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
سبعة رجال مميزين، تجمعهم صلة قرابة أكثر من مجرد صداقة، لهم صيت ورنّة في المجتمع...
وفجأة، خرجت لهم من العدم.... فتاة.
رأوها حيّة، فظنّوا أنها سمّ سيؤذيهم، وبدأوا يواجهونها بقسوة. لكنهم لم يعرفوا أنها لم تكن سوى ترياق لهم...
وسُمّ لكل من يحاول إيذاءهم.
لم تكن تملك شيئًا سوى معرفة تاريخهم كله...
أما هم فلم يعرفوا عنها سوى الغموض.
تتبّعوها، سألوا: من هي؟ ولماذا؟
حتى جاءت الحادثة التي قلبت كل الموازين،
فأصبح كشف الحقيقة أمرًا لا مفرّ منه.
حينها سُدل الستار، وظهرت هي... الهدية المنسية: عذابهم وملاذهم الآمن.
ويا ترى، هل معرفة حقيقتها جاءت بعد فوات الأوان... أم ما زالت هناك فرصة ليصبحوا هم حراس هذه الهدية النادرة المنسية؟
فتاة تحمل جرحًا نفسيًا غائرًا من ماضٍ مظلم، يتحول ألمها إلى عطشٍ للانتقام من الرجال. تقتل بذكاءٍ لا يُخلّف أثرًا، تاركةً خلفها لغزًا يُحيّر الشرطة.
يتولى الضابط عيسى التحقيق في القضية، لتبدأ بينهما لعبة خطيرة من المطاردة والغموض. وبينما ي حاول كشف حقيقتها، يجد نفسه مأخوذًا بسحرها وغموضها أكثر مما ينبغي.
أما فارس، صديقها الوحيد، فيتورط دون قصد في إحدى جرائمها، ليصبح هو الآخر عالقًا بين حبه لها وخوفه منها...
لتتشابك الخيوط بين الحب، والجنون، والذنب، حتى تقترب النهاية من لحظةٍ لا عودة بعدها.
رواية "صـائـدةُ الـرجـال (بِــلا رحــمــة) " بقلم شيماء رضا
كل ما أرادوه يومًا كان حياةً عادية، لكن ا لعالم اختار لهم طريقًا آخر... طريقًا لا ينتهي إلا بالانتقام.
من عالمٍ سرق طفولتهم، ومن حياةٍ أجبرتهم أن يصبحوا أشخاصًا لم يختاروا يومًا أن يكونوهم.
لم يعرفوا الرحمة، ولم يثقوا بأحد، وكل خطوة كانوا يخطونها كانت محسوبة بعناية...
ف في قلب كل خطأ ارتُكب بحقهم،
كان يختبئ وعدٌ بالعودة..
وعدٌ بالثأر....
وعدٌ بأن يعيدوا ترتيب العالم على طريقتهم الخاصة.
ومع الوقت أضحوا فريق "عُقدة الخراب" الأشهر والأكثر رعبًا في المافيا العالمية...
لكن هل ستسير اللعبة كما خططوا لها؟
أم أن للقدر رأيًا آخر، يرسم لهم مصيرًا لم يكونوا يتوقعونه؟
بدأت 2/7/2025
سلسلــة الوجه الآخر للعّــراب .
يوجد المئات يعادون أرضنا
لكن يوجد الآلاف يضحون من أجل ترابها .
مجموعة من العناصر السرية الهامة التي كُلفت بمهمة من أخطر مهام الوطن
أقسموا يميناً علي إنهاء تلك المهمة بالإنتصار
و وضع القيود في يد من أحرق قلوبهم .
هذا الحرق لم يستطع إضعافهم
بل كان سبباً في إزدياد قوتهم و عزيمتهم .
أنتم الآن بصدد اقتحام مقر متدربي مرحلة ما قبل التخرج من كلية الشرطة.. في الحقيقة يريد الجميع هنا التخرج ليكون ضابط حفظ أمن وسلام.. وليكون وصفي أكثر دقة ليس الجميع كلهم.. فالبعض يريد أن يكون محققًا والآخر يريد أن يحظى بمكانة اجتماعية مرموقة.. وهناك من لا يريد من الأساس
مثل سيد.. الذي التحق قهرًا بكلية الشرطة والفضل يعود لوالده اللواء السابق
لينغمس سيد وزملاؤه في السكن في المتاعب اللامتناهية
ترى هل سينجو سيد ورفاقه أم أن أمواج الحياة ستكون أكثر علوًا؟