سلسلة «حافة المشاعر» 𖦹 ᯓ
5 stories
أزرق على الحافة by -midusa-
-midusa-
  • WpView
    Reads 5,297
  • WpVote
    Votes 941
  • WpPart
    Parts 32
(مكتملة) وسط التغيير المستمر للبيئة المحيطة بها. تجد كيم يوري نفسها أسيرة عزلتها الطويلة، تبحث عن طريق للخروج من فقاعتها المغلقة في بلدة تكرهها وتبغض سكانها. وخلال ذلك يصادف ان طريقها يتقاطع مع شخص غامض..ابتسامته لعوبة، تصرفاته مزعجة، كلماته تحمل حكمة غريبة، وحياته متعة متهورة تخفي خلفها خلفية خطرة.! من هنا، تصبح يوري في قلب مواجهة غير متوقعة مع عالم عصابات الدراجات، ومع سلسلة أحداث صغيرة متسارعة، لكنها مليئة بالأسرار التي تجعل الحقائق اكثر وضوحا مع مرور الزمن.. هل هي قيد الخطر، أم أن كل ما يحدث سيقودها دوما الى نفس الشخص.. نفس البقعة من الماضي ؟ «نحن الازرق، فمن اي حزن نخاف ؟!» الرواية الأولى من سلسلة على الحافة ملائكة الجحيم | صراع المشاعر الكاتبة: ميدوزا 2024/05/21
المورفو by -midusa-
-midusa-
  • WpView
    Reads 1,244
  • WpVote
    Votes 711
  • WpPart
    Parts 29
العيش اسفل طمع من العالم ان يتقبل فوضانا هي اكبر كذبة سمعناها. ناراساكي كان قد كبر متعايشا مع محاولاته البائسة لتغطية عيوبه, واقناع الناس ان تلك الاخطاء ليست اخطائه.. لكن الحياة تعدنا برياح وتمنحنا عواصف.. لذلك كان من المقدر ان تقوم ملكة النحل في الثانوية بقراءة مذكراته.. ثم بعدها كذبت عليه لحقت به احدثت خرابا في عالمه ليس لانها الفتاة الاجمل التي لاحقته, او عبثت بسمعته السيئة.. بل لان الاعجاب لم يكن ما شدها اليه, بل رغبتها في تحطيم الفراشة الملكية داخله, وهناك تعلم ان محاولاته الفاشلة السابقة في الاختباء خلف اسم جيكوب قد حالت.. وقد تعلم ان النار قادرة على بث الدفئ فينا ثم قلب لعبة الانحراق علينا. اخطاء اسلافنا هي ما تصنع مستقبلنا، هي ما تخط حدود اقدارنا.. «الازرق ليس للملوك.. بل للفراشات»
الساعة الزرقاء by -midusa-
-midusa-
  • WpView
    Reads 23
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 5
الشيئ الافضل في الليل هو حين تبدأ كات بعدّ الوقت لتجاوز الساعة الزرقاء من كل يوم. لكن الاسوء هو أن تلك الساعة لا تنتهي أبداً دون حدوث شيئ غريب. لذلك فبدل ان تلاحق عقارب الساعة قررت ان تلاحق نسمات ليلٍ سرمدي.. فبالنسبة لها كان الظلام هو ما يكشف الحقيقة أكثر مما يفعل الضوء المؤذي.. ثم جعلتها إحدى النحوم تكتشف أنه ليس كل ضوء يؤذي، بل أحيانا يبدأ مثاليا ناعما وينتهي حباً حاداً ضد جروحنا.. رواية الساعة الزرقاء بقلم ميدوزا. ٢٠٢٦
العودة إلى الصفر by -midusa-
-midusa-
  • WpView
    Reads 274
  • WpVote
    Votes 126
  • WpPart
    Parts 9
إن الرمادي لا يحرق ذكرياتنا كما تحترق الاوراق تحت نار صامتة.. بل أحياناً يعود إلينا بأشلاء لم نتوقعها.. لذلك حين عبر كيريس الطريق الجنوبي الحار.. كان هناك يقين ينبض في دمه يخبره أنه عائد الى قدر اكثر مما هو متجه ناحية ذكرى.. وأنه رغم كل محاولاته للنسيان خلف البذلات وربطات العنق الانيقة، لا يزال لم يطمس اللون الرمادي الذي ربما سيعود ليلون حياته من جديد-لكن بطريقة أزهى! كتبت بقلم ميدوزا يوم : 18/02/202