انفجار.
هذا هو المصطلح الوحيد الذي يصف ما حدث في جهازي العصبي.
لم أنتظر لثانية أخرى والتففتُ نحو جيمين وركلتُه في ساقه بكل ما أوتيت من قوة.
"كل هذا بسببك! أنت أيها الوغد، أنت... أنت متهور، ومجنون، ومنحرف!" بدأتُ بصفعه على صدره دفعاتٍ متتالية، وجيمين، بدلاً من الاعتذار أو إبداء الندم، بدأ يضحك! تلك الضحكة العميقة التي تخرج من أعماقه وتجعل أعصابي تشتعل أكثر.
"لقد آلمتني! هل تتمرنين في الجيم سرًّا أم ماذا؟" قال وهو يمسك يديّ ليمنعني من إكمال هجومي، وعيناه تلمعان بانتصارٍ مستفز.
"أنا أريد أن أختفي!" صرختُ هامسةً، محاولةً سحب يديّ منه. "جدتك! سمعتني! هي سمعتني وأنا... يا إلهي، سأنتحر. سأحفر حفرة في الفناء الخلفي وأعيش فيها كشامةٍ عمياء بقية حياتي!"
"سوجين، اهدئي،" قال وهو يشدني نحوه قليلاً ليمتص غضبي. "هي لم تسمع شيئاً، هي فقط... تعرف أنني لا أجيد التنظيف، لذا تفاجأت بأننا لا نزال على قيد الحياة."
"أنت كاذب!" دفعته بقوة، والحرارة لا تزال تغزو عنقي. "لقد قالت 'أكملا'! هي تعرف! أنا أريد أن أبكي، أريد أن أصرخ، أريد أن أهرب إلى القطب الشمالي وأصبح صديقة للبطاريق!"
كان جيمين يضحك، يمسك بخصري ويحاول تهدئتي بينما أشعر أنني في أسوأ موقف في تاريخ البشرية منذ اكتشاف النار. "يا إلهي، لقد انتهت حياتي الاجتماعية.