أنا ابنة رجل علّمني أن الحياة معركة وأن البقاء للأقوى وابنة امرأة رحلت مبكرًا تاركةً في قلبي فراغًا لا يملؤه أحد بين صرامته وذكراها عشتُ نصف حياة لا أنا حرة ولا أنا أسيرة
مكان مهجور ظلام دامس، الهدوء فضيع مينسمع اي صوت عدى صوت الكلاب الي بالمكان..
خوف، رهبه، قلق.. شنو حيصير شنو نهاية هالطريق؟..
ثواني وسمعت صوت خطوات تقترب من المكان الي اني بي..
زاد التوتر والخوف صرت ارجف مكادره اسيطر على نفسي واضبطها.. غمضت عيوني واخذت نفس بهدوء حتى ليسمع صوت انفاسي..
فتحت عيوني بهدوء وانصدمت من شفته واكف كدامي ومكتف ايده.. يباوعلي بنضرات مليانات شر..
تيبست بمكاني حتى عيوني ميرمشن من الخوف..
تقدم عليه واني اباوعله وارجع ليوره وهوه يتقدم بخطوات رزنة وبهدوء يتقدم خطوه خطوه..
انضربت بالحايط المهدوم نصه وهوه ما زال يمشي ب اتجاهي، صار كدامي مد ايده بعد شعري عن عيوني بهدوء وهمس بفحيح ممزوج بغضب..
_هسه بلش اللعب الصح.. راح اخليج تتمنين الموت بعد الي سويتي
ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
حريةٌ تُرى من خلف القضبان
لـقصةٍ ابطالها بالشر ملعونان
احدهما سجينٌ والآخر دفان
.....................................
لروايتي: #حريةٌ_من_خلف_القضبان
بقلمي #بصره_الربيعية
تنويه🛑لا احلل ولا ابرئ كل من يحاول نقل أو تقليد القصة.