ملخص القصة:
حين انتقلت "ايلا" إلى المدينة الجديدة هربًا من ماضٍ مؤلم، لم تتوقع أن تصبح هدفًا لرجل غامض يراقبها من الظلال. "ادم"، رجل ذو ماضٍ مظلم وأسرار مخيفة، لم يكن يؤمن بالحب حتى رآها. تحولت مشاعره إلى هوس قاتل، وبين الخوف والانجذاب، تجد ايلا نفسها محاصرة بين قلبه المهووس وواقع لا مفر منه.
كيف يتم اتهام طفله صغير على انها مذنبه ألم يقولو ان الأطفال هم رمز البراءه و النقاء اذا لما انا لم تشملني هذه الكلمات و لاحقتني لقد علمت من الذي خضته ان العداله لم تكن بجانب الشخص الصحيح ابدا انها تبحث عن الأقوياء لهذا لم أنال نصيبي منها عندما واجهت الظلم كنت أضعف انسانه على وجهه الارض كنت ضعيفه الى درجة انني لم استطع ان امنعهم من دفني باعماق هذا الظلام لا اعلم كيف توالت الأحداث على راسي بدايةً من هروبي الى فتح عيني و ادراكي انني دفنت بهذا السجن لقد تسالت كيف اصبحت بهذا المكان انه مخيف و قاتل التهم التي وضعت لي تكفيني لقضاء المتبقي من حياتي هنا انه بسببه بسبب ذلك الشرطي او الذي حقق معي لقد علمت ان القاعده هنا هي البقاء للاقوى و لقد تعلمتها بطريقه قاتله انا لا اعلم ان كان لي مخرج من هذا الظلام لكن الذي اعمله هو انني ساجعل الذي تسببو بدخولي الى هنا و قامو بدفني باعماق الظلام هذا ينظرون كيف انني ساقوم بدفن العداله الى لم احظها بها يوما معي....
الرواية تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي و نفسي و هي كتابتي و افكاري لا يسمح بنشر الروايه او اخذ اقتباس او حدث بسيط منها♤..
يوجد بارت يسمى بالملاحظات Notes يرجى قراءته قبل البدأ بالروايه و قراءه ممتعه♡..
بداية النشر 6/7/2022
نهاية النشر 16/7/2023
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل ليال يها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..