ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
هي فتاة أغلق الصمت على روحها منذ زمن بعيد، فاقدة للنطق، تعيش خلف جدار من الخوف، تتمنى الموت كل يوم هربًا من قسوة البشر. أما هو، فكان رجلاً لا يعرف الكتمان، حديثه ينساب بلا توقف، قلبه جريء يواجه الحياة كأنها مغامرة لا تنتهي. كان الضجيج جزءًا من كيانه، أما هي، فكانت الصمت ذاته.فكيف يمكن لعالميهما المختلفين أن يتقاطعَا في مشاعرٍ وحبٍ صادق؟ كيف له أن يزرع في قلبها شعور الأمان بعد أن فقدت معناه منذ الصغر؟ كيف له أن يُطفئ لهيب الخوف الذي يتسلل إلى أعماقها في كل لحظة، ويمنحها الثقة في عالمٍ لطالما قسى عليها؟
رواية لا تخافي عزيزتي بقلم الكاتبة مريم الشهاوي
مكتملة
بوجدآنا غيتا تسيراتسا
كأول سيدة من سُلالة آلجينتسآفال تتسيد عرش البراتفا،تغير خارطة اللعبة وتكسر قواعد العالم الظلامي ..تصنع أعداء وترُضِخُ آخرين غير مدركة أن عدوها الذي سيحدث صدعاً على جدار الذاكرة قد تسيد عرش قلبها،ومن رحِم ذاكرة النسيان يعود سُر قديم يرفع الستآر عن خطيئة الجينتسافال والحقيقة الموجعة
كانت أغنيته ومعزوفة أوتآ ر قلبه..
وكان حكايتها وهدنة السلام لحروب قلبها
براتفا وتعني الأخوة (مهد المافيا الروسية )
_عين العراب _
✨أصنع بصمتك ولا تستنسخ تعب غيرك ✨
لا أسمح بتناقل الرواية خارج حدود أرض العملاق البرتقالي✨
بدأ نشرها في
17 نوفمبر الغيوم والمطر
🍂2023
وأنتهت في 17 مايو الربيع 2026🌞