ممثل مشهور يحاوطه اعجاب جمهوره و انبهار الفتيات به، يحيا حياة مثالية بالنسبة له، ومشكلته بسيطة، فهو يحتاج لطباخ ماهر.
اما هى ففتاة بسيطة من حارة شعبية، تعمل بجهد لأجل اخوتها، تجد عملاً لدى الممثل المشهور وبراتب مجزي.
وما ان التقيا حتى ارتطم غرور الفنان المشهور بلسان طباخته سليطة اللسان.
"كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟"
تاريخ بداية كاتبتها:
٢٢/١٠/٢٠٢٣
تاريخ بداية النشر:
١٣/٦/٢٠٢٤
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"