قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه
صُدفه شفناك ونسينا شلون چنه
كثر ما بيها أمان النظرة مِنك
چنه نتمنى مثل عَينك وطنّا ..
بعمره ماجان بلاء كل موقف يحطنا بي الله
يا اما يكون درس
أو بداية جديدة لقصتنا ..
اتركم تخوضون بهالرواية
بقلمي
-منة الله الأيوبي ..
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
حين يتحول الحب إلى قيد، وتصبح الذكريات سجنًا بلا جدران...
تقع في حب رجل يخفي خلف ملامحه الغامضة ماضٍ مظلم، لتجد نفسها سجينة مشاعر متناقضة بين القلب والعقل.
فهل سيكون الحب خلاصها؟ أم يكون الانتقام هو الطريق الوحيد لتحرير روحها؟
قصة مشوّقة تكشف أسرارًا دفينة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: من نحن عندما نخسر أنفسنا من أجل من نحب؟