Bombo2264
- Reads 27,963
- Votes 397
- Parts 62
أيسل... بنت بسيطة من مدينة صغيرة، كل همّها تعالج أمها المريضة .
لكن القدر ماكنش راحم...
بموت أمها، بيتقلب عالمها كله..
إن أيسل هي مفتاح النهاية - إما خلاص المملكة، أو دمارها الأبدي
اقتباس من الفصول القادمة
الملك أرين حط الكاس على التربيزة بهدوء، وبصوته العميق قال:
"اتأخرتي يا أيسل."
رفعت عينيها بخوف وقالت بصوت هادي:
"الريسـة... كانت بتجهزني يا مولاى."
اتقدم خطوتين ناحيتها... خطوة بخطوة، والهواء بينهما تقيل كأنه بيفصل بين عالمين.
وقف قريب جدًا منها، لدرجة إنها حست بأنفاسه تدغدغ رقبتها،
بس مابتتحركش... عينيها في الأرض، وصوته جه غليظ وهادي في نفس الوقت:
"كنت فاكرهم بيجهزو جارية عادية...
بس واضح إنهم جابولي نار في هيئة بشر.
اقتباس من الفصول القادمة
إيده سبقت دماغه... مسك عنقه من الغضب... ولف وشه بعيد عنها كأنه بيهرب من مصيره.
وبصوت مبحوح، خانق:
- امشي...
قبل ما...
قبل ما أعملك حاجة اندم عليها
ايسل فرحت وقامت بسرعه بس قبل ماتحط رجلها التانيه علي الارض شدها من خصرها بشدة وكان الي جوااااه اكبر بكتييير من انه يقدر يتحكم فيه