هي. فتاه صغيره عشقته ببراءتها كبرت وترعرعت داخل مملكته لتصبح متيمه به تراه وكأنها لم تري غيره تنسي العالم بمجرد ان تنظر داخل عينيه العميقه التي تري بهم مالم تراه في العالم باكمله
هو شاب مهذب ومحبوب من الجميع لم يناديها غير ابنتي يراها دائما ابنته الصغيره يعشق طفولتها ومرحها ويتمني ان يراها دائما سعيده
فماذا سوف يحدث ان عشقت فتاه صغيره عمرها لا يتجاوز الثامنه عشر من من رباها ويراها ابنته ويراه الجميع والدها وهو علي مشارف الخامس والثلاثون من عمره
ظن أنه قد استعبدها وأشتراها بأمواله حتى أمتلكها ليدرك في البعاد أنها هي من أمتلكته.
ماذا عن الخيبه بعد العشم وبعد الحب
ماذا عن حب ظنته أعظم إنتصاراتها لتصدم بأنه وهم عاشته وحدها
تحذير الرواية +21
قصتي من قلب صعيد مصر
صعيدي وما أدراك ما الصعيدي فإذا عشق الصعيدي عشق حد الهوس
وهذا ماحدث مع بطلنا أحبها بل عشقها لا لا بل هوس بها واصبح مجنون بحبها يغير عليها من من عيونه حنون معها يعاملها بكل رقه ولكن اذا غار عليها نري شرر يتطاير من عينه.
هي جميله ورقيقه احبته وعشقته واجتمعا سويا ولكن للقدر رأي اخر ماذا سيحدث؟!
هذا ما سنعرفه في قلب صعيد مصر في روايتي
رواية
♡ أحببتها عمياء ♡
يحبها و يعشقها لكن والدها دائما كان يقف له بالمرصاد لأنها و للأسف ابنته الوحيدة
و كأنه خطفها منه لكن ماذا يفعل الأن لكنه يختلف عن شقيقه الأكبر الذي لا يعلم لما كل هذا الحظ لديه صدقاً
الحظ.. لكن ليس دائما الظاهر امام العامة يكون حقيقة
Cover by Mia
حقوق النشر محفوظة للكاتبة و فقط اي نشر او اقتباس دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية ‼️
عشقتك من اول مره رايتك بها.... لا بل عشقتك من قبل هذا اللقاء ايضا..!!
فكنت ومازلتي ملكه احلامي التي احببتها قبل القاها....؟!
بعشقك بجنون... عشقتك عشق خاص... وانتي دواء لكل اوجاعي الامي انتي عشق الصقر.... عشق الصقر من نوعه مميز ويعشقها بجنون....!!
تُولدُ الأرواحُ في كنفِ البيوتِ لِتُزهر، لكنَّ بَعضَ الديارِ ليست سوى مدافنَ مُنظمة، تُوارى فيها الطفولةُ تحتَ تُرابِ الذهولِ الجمعي.
ليس الظلمُ أن تُجلدَ بسوطٍ، بل ا لظلمُ الأعتى أن تُتركَ لعدمِيَّةِ الغيابِ وأنتَ قابعٌ في قلبِ الزحام.
أتساءلُ دوماً كيف ليدٍ واحدة أن تكون حضناً تارةً، وسوطاً من التجاهل تارةً أخرى؟ وكيف للضغوط التي يصبها العالم فوق رؤوس الآباء، أن تتحول إلى قيودٍ تُدمي معاصم الأبناء؟ نحن ضحايا ضحايا سابقين، في حلقةٍ مفرغة من اللاشعور، حيث تُورث الندوب كما تُورث ملامح الوجه، وحيث يغدو الحُبّ مشروطاً بفاتورة صمودنا أمام ركام التوقعات.
نحنُ جيلٌ جُبِلَ على الضغوطِ حتى استقامت ظهورُنا على اعوجاج، ونُسِجت هُوياتُنا من خيوطِ التجاهلِ الرثّة.