قائمة قراءة amrabwrhmh
6 stories
♡ مِـلْكـي ♡ | ♡ 𝓜𝔂 𝓞𝔀𝓷 ♡ by 20maroua
20maroua
  • WpView
    Reads 2,304
  • WpVote
    Votes 310
  • WpPart
    Parts 44
لم تكن تبحث عن المجد، بل عن فرصة... فرصة لتبدأ من جديد. دخلت مدرستهم بمنحة، حاملةً معها قوة لم يعتادوها، ونظرة لا تعرف الخوف. لكنهم كانوا خمسة... لا يُهزمون، لا يُعارضون، والاقتراب منهم كان بداية النهاية. بدأت القصة بتحدٍّ، وانتهت بخضوعٍ غامض... أو ربما ببدايةٍ أخرى لم يفهمها أحد. في عالمٍ يحكمه التنمّر، والغرور، والوجوه المتخفّية خلف الأقنعة، كانت هي الاستثناء... حتى كسروها، أو ظنّوا أنهم فعلوا.
{ عذبتها فأحببتها } / بانڨ تشان /على قيد التعديل by _nour_mary
_nour_mary
  • WpView
    Reads 27,586
  • WpVote
    Votes 1,123
  • WpPart
    Parts 15
هي طبيبة مشهورة و طيبة و لطيفة ، تساعد الجميع و قلبها صافي مثل صفاء المياه و هو رئيس عصابات عصبي و قوي ، يقتل بلا رحمة و قلبه بارد مثل الجليد يشاء القدر إن يجمع بينهما بصدفة غريبة ... إذ تموت حبيبته جرّاء خطأ بسيط في العملية فيقوم هو بخطف بطلتنا التي كانت الطبيبة المسؤولة على حبيبته كونه باعتقاده أنها سلبت جوهرة قلبه بخطئها ذلك ، فيعذبها و يغتصبها ، يضربها و يذلها ... لكنها أيضا ليست امرأة سهلة ... اذ انها تتمتع بلسان طويل و وقح قليلا قلب بارد و قلب دافئ كيف ستلتقي تلك القلوب المتجانسة ؟ و كيف سيحبان بعضهما؟ كيف ستتقبل شخصيته الصعبة و العصبية؟ و كيف سيتقبل هو كلامها و لسانها الطويل؟ .. يهزمها بدنيا لكنها تهزمه شفويا .. ___________________ هو: قتلتيها مع أنها كانت كالملاك النازل من السماء ، أنتي مجرد قاتلة لعينة لستي لا طبيبة و لا إنسانة . . . . هي: أنت تمارس معي فقط لإمتاع شهواتك ليس لإنتقامك أبدا! فالتعترف ان جسدي يمتعك جدا لدرجة فقدانك صوابك . . . . هو: لا يحق لكي إبعادي عن إبنتي تشا يوسين !!! هي: ابنتك؟ هل تقصد ابنتك تلك التي لم تتقبلها و كدت تقتلها و هي لا تزال في رحمي؟ . . . . هو: لا أدري حقا ما أقوله .. بعد كل ما سببته لكي أنا نادم و آسف جدا رجاءا سامحيني .. منذ ان عرفت الحقيقة ندمت ندمة عمري ..
سلالة الفوضى by Marslinouab
Marslinouab
  • WpView
    Reads 30,547
  • WpVote
    Votes 305
  • WpPart
    Parts 9
"على ركبتيك صغيرتي دعي سيدك يرى مدى خضوعك" ... "ان كنت بين خيار الموت او ترك رايان سأختار الموت بكل سرور" رواية جريئة تجمع بين الخضوع و السيطرة الجنون و الهدوء
عشقتك رغم عني by 20maroua
20maroua
  • WpView
    Reads 2,669
  • WpVote
    Votes 193
  • WpPart
    Parts 92
في مدرسة لا يدخلها إلا أبناء النفوذ، حيث تُباع الهيبة وتُشترى بالصمت، كان كل شيء خاضعًا لقانون واحد: لا أحد يعارض الأربعة. وسيمون، أغنياء، متسلّطون... قلوبهم صلبة كالجليد، لا يعرفون الرحمة، ولا يعترفون بالضعف. لكن الأمور تتغيّر حين تدخل هي... فتاة لا تنتمي لعالمهم، تحمل هدوء العاصفة ونظراتٍ لا تُجيد الانكسار. لم تكن تبحث عن المشاكل، لكنها وقعت وسطهم... أو لعلهم هم من وقعوا فيها. وواحدٌ منهم... لم يكن يعلم أن اقترابه منها، سيوقظ شيئًا دفنه منذ زمن طويل.
كانو السبب  by amrabwrhmh
amrabwrhmh
  • WpView
    Reads 8,544
  • WpVote
    Votes 283
  • WpPart
    Parts 19
كانت تتمنى لو كانت حياتها سعيده حتى ضهرو هم ... لطالما كانت حياتها تعيسه ولكن عندما التقت بهم تمنت و بشده أن تعود حياتها ... اكتشفت اشياء صغيره على عمرها و عقلها و قلبها ... ولكن عندما أتى هو ... تغيرت حياتها ... لكنها لم تعرف بعد اذا كان التغيير جيد ام لا ... وعدها أن تكون نهايتها مستشفى الامراض العقليه... و لكنها وعدت نفسها أن تكون نهايتها كما هي تريد ... بعد أن تدمرهم كلهم .
زعيم المافيا by 20maroua
20maroua
  • WpView
    Reads 3,081
  • WpVote
    Votes 362
  • WpPart
    Parts 37
في عالَمٍ يُدار بالدم لا بالقوانين، حيث المال والسلاح والولاء هي العملة الوحيدة... يقف اسم واحد يفرض الرعب على الجميع: هوانغ هيونجين، زعيم المافيا الذي لا يعرف الرحمة. رجلٌ وُلد ليحكم، بارد كالجليد، يملك القصور والسلطة والرجال، ولا يجرؤ أحد على معارضته، لأن نهايته ستكون مكتوبة بالرصاص. لكن القدر، بخطوة عابرة، يُدخل إلى عالَمه فتاة لا تنتمي له أبدًا، لم تكن تعرف أن صدفة صغيرة ستجعلها ترى ما لا يجب أن يُرى... هيونجين كان معتادًا أن يتخلص ممن يجرؤ على لمس أسراره، لكنه هذه المرة. لم يكن يعلم أن تلك الفتاة البسيطة ستصبح أخطر من كل أعدائه، لأنها الوحيدة التي ستكسر برود قلبه وتزرع فيه شيئًا لم يعرفه من قبل: الحب. بين قصور محاطة بالحراس، وخيانة تتربص في الظلال، ورجال يسقطون واحدًا تلو الآخر... ستكتشف ييجي أن الدخول إلى عالم المافيا سهل، لكن الخروج منه قد يكون مستحيلًا. وهوانغ هيونجين سيكتشف أن أعظم معركة لن تكون ضد أعدائه... بل ضد نفسه.