بعدما أصبحت "العرجاء" إسم تتغنى به القبائل العربية وتثير الرعب في جنود "الـماران" الذي تولى حكم أرض الجزيرة العربية . تتولى "العرجاء" ( نافجة بنت املج )مهمة القضاء على "الماران" وشعبه المعتدي على أرض الجزيرة ، فيحاول "الماران" القضاء على "العرجاء" من خلال اتفاقه مع المتنورون مقابل علمٍ يتمناه شعب المتنورون و هو كتاب سليمان ، فنلتقي برفقاء رحلة العرجاء بدايةً مع "زمجد" الجني الازرق ، ومن ثم الهجدانية "رافدة"ومن بعدها "عوراء" من مدينة المنحوتة الغريبة مروراً برامية السهام "کـُمـيـت" .
«... الانتقام كاس لا تشرب منه حتى الارتواء، بل تشرب منه جد الثمالة .»
الرواية لا تقل عن بساتين عربستان من حيث الاثارة والتشويق حيث تبدأ بقصص متسلسلة ومكملة للجزء الأول، كما أن تسلسل القصص والشخصيات هنا أعطى الرواية تشويق لمعرفة ماهي النهاية فكل قصة و شخصيه عبر عنها بطريقة جميلة وكافيه لابرازهم. ...
في هذا الجزء تسعى "هنان" للإنتقام من قتلة اخوتها ....
وذلك بتشكيل عصبة من أخطر الجن والشياطين ولكن قبل تشكيل هذه العصبة سنرى كيف استطاعت "هنان" الحصول على ولاء هذه الشياطين، وما هي قصة كل شيطان فيهم.
حيث سوف تتوالى الأحداث الملحمية والشيقة التي تغذيها الرغبة في الثأر والإنتقام .
«جزء الثاني من سلسلة بساتين عربستان »
تتحدث الرواية تحديدًا عن ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال رحلة التجنيد والانتقام تحصلُ أحداث ملحمية وحماسية بل وخاطفة للأنفاس
**جزء الأول من سلسلة بساتين عربستان**
-هذه الرواية للكاتب آسامه مسلم-
ادخلوا عتباتِ الحصنِ الكبير بوجل
فخلف كل تاجٍ موصد حقيقةٌ تتربصُ
بمن يجرؤ على استنطاقها
وفي كل زاوية، ثمة أفقٌ لا يُدرك، وقدرٌ لا يُرد
وسرٌّ واحدٌ كفيلٌ بأن يجعلَ الحصن وأهلهُ هباءً منثورا.
بقلمي: شمس ☀️.
في عالمٍ تسكنه الظلال، حيث تموت الحقيقة على أعتاب الأكاذيب وتُدفن العدالة في زوايا مظلمة من الأرض، يحيا الناس على أطراف الهاوية. هنا، في قلب بغداد، حيث تلتقي الأزقة الضيقة مع ضجيج الحياة اليومية، تتراءى لنا صور من عالم ينهشه الفساد، وتغرق فيه الأرواح في بحر من الألم والخوف. لا شيء يبدو كما هو فكل شارع يروي قصة، وكل نظرة تخفي وراءها ألغازا لم تُحل بعد.
الحرب على الأمل هي لعبة أبدية، يتنافس فيها أولئك الذين يضعون سيوفهم في قلوب الناس دون أن يرف لهم جفن، بينما يظل الكثيرون يختبئون في الظلام يتلمسون طريقهم في هذا العالم العميق من الجريمة والنفاق. يختلط الحلال بالحرام، والصدق بالكذب في معركة غير مرئية، أبطالها هم من تساقطت منهم الأقنعة، وارتسمت على وجوههم ملامح الجرح الدائم.
في هذا المكان الذي تتلاشى فيه الحدود بين الخير والشر، نجد أنفسنا أمام مفترق طرق، حيث قد ينجو البعض من شراك القتلة والمجرمين، لكن لا أحد ينجو من نفسه هنا، في بغداد، حيث تعصف الرياح بكل ما هو ثابت، تُكتب قصص لأولئك الذين يحاولون أن يكتبوا مصيرهم بأنفسهم دون أن يعبأوا بمن يعترض طريقهم.
لكن في هذا العالم المظلم، حيث يُخطط الشر خلف الأبواب المغلقة وتنفجر الأحلام في العيون المحطمة يظل الأمل خيطا رفيعا يلوح في الأفق.