في"ظلِّ العدالة" تبدأ الحكاية
وكلّ صمتٍ فيها يحملُ رواية
بيتٌ عراقيٌّ يسكنهُ السكونْ
لكنّ في جوفهِ وجعٌ مدفونْ
أسرارٌ تمشي على أطرافِ الألمْ
وقلوبٌ تنزفُ من دونِ ندمْ
أرواحٌ تاهت، لا شمسَ تُضيء
ولا عدلٌ جاء، ولا حتى بريء...
ترهيبٌ ممن كانوا أقربْ
وغصةٌ ما عادت تُكذبْ
هل كانوا جناة؟ أم ضحايا القدرْ؟
هل ضاعوا... أم ضاعت فيهم البشرْ؟
وفي وسطِ الصمتِ، نبضٌ يقولْ:
"إنها مجرّدُ مسألةِ فصولْ"
الظلمُ لا يبقى، والدمعُ لا ينامْ
فالحقّ ُ يأتي... ولو بعدَ ألفِ عامْ.
هي ظلُّ العدالة... وليس العدالة
فبين السطورِ تنكشفُ الحقيقةُ الغفالة
" ظل العدالة "
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️