-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
| مكتملة ✓ |
في يوم قد تمطر السماء رصاصاً ويوم آخر قد تمطر دماءً... عليك الأختيار بين عدوك وصديقك
الذي يجمعهم هو الدم فقط، اسم العائلة فقط للعلن... مظهرهم سيء و داخلهم اسوء
ولأن المافيا كانت سيئة، أختارت هي إن تكون الاسوء، في عالم تخضع به النساء إلى الرجال، في عالم يعتبر قوة المرأة عيب، في عالم كانت هي ملكتهُ الوحيدة
" أنا دائماً أتناقش مع نفسي، على الأقل أخاطب شخصاً عاقلاً "
الجزء الثاني من سلسلة " عالم الجريمة "
سمعنا كثيرًا في صغرنا أن الوحش يملك قلبًا، وفي النهاية سيقع في حب تلك الجميلة التي ستغير طباعه كي يلين. ويصبح لديه قلب لا يعمل فقط على ضخ الدماء ويبقيك على قيد الحياة... بل يقوم بعمل آخر، وهو جعلك تقع في الحب الذي تسمع عنه فقط في الروايات والقصص الخيالية. ويجرفك نحو التضحية.
نعم، بطل قصتنا لم يكن مجرد وحش بدون قلب... بل كان أسوأ؛ لا يحمل في جوفه سوى الكره والحقد والقتل. لم يكن يبالي سوى بأعماله وصفقاته الإجرامية، كان يقدس عمله ونفسه، حتى العائلة لم تكن تعني له شيئًا. كان وحشًا متمردًا على الحكومة، على الأشخاص، وعلى كل من يقف في طريقه. هذا الجانب المظلم منه لم يكن فقط في شكله الخارجي... بل كان متجذرًا في أعماق دواخله.
كان يظن أن الحب مجرد أسطورة وضعها اثنان ليعيشا معًا لأجل المصلحة.
لكن، هل سيدوم هذا التفكير في عقله؟ أم سيتشابك طريقه مع شخص يجعله يؤمن في أعماقه أن الخير لا زال موجودًا في هذا العالم... وأن هناك أناسًا بريئة ونقية مثل صفاء المياه.
تنويه:
رواية لا تمت للواقع بصلة. كل الشخصيات من وحي الخيال. والقراءة مسؤوليتك الشخصية.
لا أحلل اقتباس أو سرقة فكرة الرواية ولا رفعها لأي منصة أخرى
كل الحقوق محفوظة
أسماء الأبطال:
Alexander & Ayla
خـالف قوانيـن العشيـرة عندمــا أحـبهـا..
وخالـف قوانيـن الحــب عندمـا خـانهـا.
لأنها احبتني بصدق أعادت انجابي.
"أردت فقط أن تبقيني... لا أن ترميني كأنني عبء."
"لم أكن أعلم أنكِ تحملينني... حرفيًا."
> "طفلكِ لا يجعلني أريدكِ مجددًا."
"ولا زواجك لم يجعلك رجلًا أفضل."
> "أنتِ لستِ كما كنتِ."
"أنا الآن أم. والأم لا تحني رأسها لمن كسره سابقًا."
رواية ج ديدة اتمنى دعمكم لها.
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة ومؤلفة لهذه رواية
حقوق تصميم الغلاف كذالك تعود لي.
كل الافكار التي برواية تعود لي يرجى عدم سرقة
لابأس بالاقتباس لكن بعلمي.
بالوميرا، مدينة الذهب.
أو كما يقال بين أوساط المجرمين "العاصمة أوبيلا".
مكان حيث يتناقض فيه ما ترى عينك عما بداخله،
فهي تلك الارض الخضراء الخصبة المحيطة بالأنهار من كل مكان...
تحفة فنية، وكأنها رسمت بيد فنان.
هذه المدينة حيث يتجلى فيها جمال الطبيعة الأم،
جمال لم ترى له مثيل
لكن...
ما تخفيه أعظم بكثير...
ليست مجرد مدينة خلابة وساحرة، بل هي مقر زعماء المافيا.
حيث يتم أبشع ما قد تتصوره،
بل ما لا يتم تصوره...
أطفال رضَّع يستخدمون كعينات تجارب،
أشلاء مرمية هنا وهناك،
أهل يأكلون أطفالهم،
تجارب جعلت منهم دمى، حولت أشكالهم إلى مسوخ.
يستخدمون ضحاياهم كقطع غيار...
كل هذا وأسوء وراء هذا الجمال الخلاب.
لكن، هل يمكن للحب أن يزهر في مكان كهذا؟
هل يمكن استبدال نقاء الحب وصفاءه بدماءٍ مَسْفوكَة، لتزهر زهرة الحب على عُكرَةِ الدِماء
لكن أن حدث...
أوَلَن تكون فاسدة؟!