watpaeva
كانت الحرب بين العشيرتين قديمة لدرجة أن الحقيقة نفسها ضاعت بين روايات القتلى والناجين. لم يعد أحد يعرف من بدأها، لكن الجميع يعرف كيف تستمر.
كل جيل كان يرث اسمًا، سلاحًا، وسببًا جديدًا للكراهية.
لم تكن هناك هدنة حقيقية، ولا ثقة، ولا مساحة للخطأ؛ أي ضعف يُستغل، وأي خيانة تُدفع ثمنًا مضاعفًا.
عشيرتان تحكمان أرضًا واحدة، وبينهما حدود لا تُرى... لكن الجميع يعرف أن تجاوزها يعني إعلان الحرب.
والأسوأ؟
أن هذه المرة، لم يكن الخطر قادمًا من العشيرة الأخرى...
بل من شخصٍ وُلد ليكون عدوًّا، ثم أصبح وجوده أهم من الانتصار عليه.