كانت تتمنّى أن تدخل عالما لايشبهها
لكن حين اصطدمت كؤوس الأمنيات في حفلة راقية،
لم تكن تعلم أن اللحظة التالية ستحملها إلى زمنٍ آخر...
محاطة بأشخاصٍ يُشبهون مَن عرفتهم... لكن وجوههم مكشوفة
"عند تصادم الكؤوس"
رواية نفسية/غموض تُسائل الطموح،
وتكشف ما يخبئه البشر حين تُجبرهم الحقيقة على خلع أقنعتهم.
حين تخلت عنه الحياة ولم يتبق له سوى الطرقات الباردة والسماء الماطرة وجد ليون نفسه ينام عند عتبة مسجد... لا بحثًا عن الله، بل هربًا من العالم
لم يكن يتوقع أن يوقظه صوت القرآن ولا أن يشعر قلبه المتمرد بشيء من السكينة، في مكان لم يسبق أن دخله بين جدران المسجد، وفي حضرة رجل طيب يحكي للأطفال قصص الأنبياء، يبدأ ليون رحلة غريبة لا تشبه حياته السابقة
لكنه لم يكن وحده من أسر قلبه...
هي، الفتاة المسلمة ذات الحجاب، التي تأتي كل جمعة بتبرعاتها وتغادر دون أن تلتفت، كانت النور الذي أربك قلبه
في تقاطع بين الإيمان والحب، بين الضياع والهداية، يقف ليون على مفترق طرق
فهل تكون سجدته الأولى... سجدة حب؟ أم سجدة نجاة؟
"سجد قلبي" هي رواية عن التحول، والبحث عن النور في أكثر اللحظات ظلمة
الرواية تم نشرها لأول مرة على منتدى روايتي الثقافية في يوليو 2018
اقتباس
توفى والدها .. عائلها الوحيد فلجأت لساحة العمل والكفاح من أجل لقمة العيش
وإعالة والدتها المريضة .. غرقت في الديون وضاقت بها السبل
ماذا عليها أن تفعل لتخفف وطأة المرض عن والدتها وتقضى ديونها
نشأ على القسوة والبطش بطبيعته الشرسة الجامحة ... لا يخشى شيئا ولا يهاب الموت
فهو مهنته .. مهنته حصد الأرواح بلا رحمة
التقى بها في حفلة ماجنة واشتراها بماله لليلة واحدة .. ليلة عابرة
فهل تؤثر في حياته ... هل تحيى قلبا مات منذ زمن .. أم علها توقظ الضمير الغافل؟
تم نشرها لأول مرة على منتدي روايتي الثقافية في يوليو 2018
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
"أليس لنا من بعد هذا الفراق سبيل ؟ فما زال قلبي إليك يميل، يتحايل كي لا يبوح ويخفي اشتياقه عنكِ القليل، لكنه حين اقبلتِ عاد متيمًا عليل، يُخبرني ان اقترب وأعبر السبيل وبعلو صوته قال:كيف السبيل إلى وصالك؟، رجاءًا دليه..."
"إن كان في العمر بقية...فربما نجد السبيل، فقلبي ما برح يتبعك، ونبضك...ما زلت أحييه."
~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~♡~
تم النشر عن الرواية بتاريخ:
15/6/2025
الغلاف من تصميمي.
لي كامل حقوق الطبع والنشر.
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نلتقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد