لم تكن المرة الأولى التي أراه بها، بل الثانية... لكن هذه المرة تمكنتُ من التعرّف إليه من نبرة صوته، وليس من ملامحه التي اكتشفتُ لاحقًا أنني كنت أراه بها دائمًا دون أن أدري!
في المرة الأولى ساعدني على الهرب وإنقاذ حياتي، وفي الثانية أنقذني من العالم أجمع، وبات مصدر أماني الوحيد.
حبُّ الوحوش لم يكن جريمة منذ البداية.
فليس كل وحش يُعرَف من مظهره، هناك وحوش من البشر منتشرة بيننا... بينما هناك وحوش مكانها، من المفترض، أن يكون في الأرض العليا.
في هذه الرواية ستعيش داخل عالمين مختلفين، ومئات من الأزمنة المتداخلة.
لكن السؤال... هل أنت مستعد لخوض رحلة مع الوحوش؟
التصنيف| فنتازيا مُظلمة_فرعونية
الرواية لا تحتوي على مشاهد 🔞
اسم البطلة «ريڤيِنيا»، وهو من اختراعي الخاص، ولا أسمح بسرقته أو استخدامه تحت أي مسمى.
كما لا أسمح بأخذ اقتباسات الرواية أو فكرتها وإعادة نشرها أو استخدامها في عمل آخر.
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة.
كاتبة مبتدئة، وقد لا يعجب السرد الجميع، وهذا أمر أتقبله.
#4 فرعونية
#79 خيالية