حب قديم تنكسر، وخيانة تغير كل شيء.
نجد تواجه وجعها، تقف لوحدها، وتبدأ من جديد.
بين خيانات وأسرار، وقلب متمرد ما يعرف الاستسلام،
هل تنتصر؟ وهل ينتهي الألم؟
"نجد ما بكت" قصة صراع حب وقوة لا تُكسر
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..
ماذا؟ ولماذا؟ ومتى؟
أسئلةٌ علقت في منتصف الطريق،
تنتظر جوابًا لا يأتي.
نظرة، وهمسة، وصرخة،
تحمل وجعًا ساكنًا في الضلوع،
كأنها صدى لحنينٍ قديم.
وراء السنين العجاف،
أسرارٌ دفينة،
وماضٍ لا يُنسى.
شجاعٌ لا يهاب،
يتقدم بثبات،
يحمل عزيمةً لا تنكسر.
وليف هدبُها يُخفي دمعًا لا يُقال،
ونظرتها تحكي حكاية لم تحاك
وليف وحيدة بصمته
تحمل قلبًا مثقلًا بالذكريات
بداية ٢١ أغسطس
يستمعُ لـ خبر وفاة والديهُ بعُمر السادّسه هَل الدُنيِا قاسيه امّ هاذه الاقدار ؟
يرمونه اعمامه وجدّه بـ الميتم بحجه انهم لا يستطيعون الاهِتمّام به ! ..
يتقدم بهُ العمر ويكبر بذالك الطفل البارد صاحّب النِظراتُ الثاقبه وعقدةُ الحاجبيين الغاضبه
ذالك الطفل الباكّيِ الشاكّيِ ..
يكبر على صدمات الطفوله وكِدمات جسّده اللامُنتهيه
يُريد منْ يِحتضنه يُريِد من يُحسسه ب الحُب وحنان الوالدين ، هل هاذا صعبٌ على البشر !
امّ آن البشر شياطين على هيئه بشر ؟
~
روايتي الاولى اتمنى من اعماق قلبي ان تنَال اعجابكم 🤎🤎🤎. الكأتبه : عييـنٌ .