بين ضجيج الشهرة وصمت الجراح القديمة،
تلتقي قلوب متعبة، تبحث عن دوائها في عيونٍ مألوفة
هو نجمٌ عالمي، ارهقه الماضي وارتدي وجه الإنتقام...
وهي، مجرد فتاة تحاول النجاة من ماضٍ يلاحقها...
لكن حين تقف الحقيقة على حافة الهاوية
وتختلط الغيرة بالحماية ..والجراح بالرغبة
تولد علاقة... إما أن تُنق ذهما، أو أن تُدمّرهما معًا
ليست مجرد رواية ...
إنها صراع بين الماضي والحب، الكبرياء والانكسار
بين ما يجب أن يُقال... وما لا يُغفر
هل يمكن للحب أن يداوي قلبين كسيرين؟
أم أن بعض الجروح... لا يُعالجها حتى الحب؟
Beon Sela. .بيون سيلا
Jeon Jungkook. .جيون جونغكوك
[ adults content ]
هو عميدي الأربعيني ذو الهيبة والوقار ، وأنا طالبته التي إرتشفت من نبيذ شفتيه فغدوت مدمنة لا أستجدي الشفاء .
أنا متزوجة وأنت عميد كليتي علاقتنا لا تجوز سيدي .
تلك الملامسات بيننا تقودي نحو السعير لكني لا أنوي التوبة عن حبك سيدي العميد .
إذا كان حبك يودي إلى الجحيم سألقى فيه لأحترق وأضحي رمادا من أجلك ميراي ..
started : 15/06/2024
End : .15/02/2025
*جيون جونغكوك
*تشوي إزميراي
كل حقوق الرواية تعود لي ، لا أسمح بالسرقة أو الأقتباس أو النقل خارج المنصة .
تم الترويج من طرف الجميلة Wtpive ✨️
#jungkook
#jimin
#fanfiction
#BTS
هو محقق جنائي يعيش يومه مُحاطًا بالعنف ومغمورًا بالتفاصيل القاسية بين عُتمة قضاياه، لكن عندما يَرتمي في أحضاني يصبح أرقَّ من بتلات الزهور، ويهمس بكلمات الهيام كاشتياقٍ يُلامس أطراف الروح، لا يهدأ ولا يعرف حدودًا.
"بِحكمة القدر أنتِ لِرجُل آخر، ولكن بِحكمتي أنتِ لي."
الخيانة مع رجلٍ مثله لا تُعدُّ خيانةً، بل ذنبًا يُغفر ولا يُدان.
ارتكبتُ الخطيئة مع صديق زوجي!
- جيون جونغكوك.
- بيرلا.
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..