تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
هي بابتسامة تحدي : " لا تظن أنك تستطيع السيطرة عليّ كما تفعل مع رجالك، أنا ملتهبة مثل النار، ولن تنجح في إخمادي."
هو بصوت بارد كالثلج : "أنا، وحش المافيا الروسية، الوحيد الذي يستطيع ترويضك، ودماء آل فولكوف ستخمد نيران آل رومانوف."
الكتاب الثاني من سلسلة ملوك المافيا.
مرحبا كيف الحال هذي القصة اتمنى تعجبكم
تم النشر** 2016/4/7
اسم الرواية:: احبني مستذئب
الاسم بالانجليزي:: loved me werewolf
نوع الرواية: رومانسي، خيالي, مستذئبين
الشخصيات
تشانيول
يو جونغ
واعظاء فرقة اكسو
تتكلم القصة عن مملكة مصاصين الدماء ومملكة البشر الذي بينهما حاجز دخلت اليه أميرة متهورة تدعى لونا وتلتقي بأحد مصاصين الدماء الذي انقذها من رجلان سيئان و وقع بحبها
يقف ذا الشعر الغرابي ينظر الى الفتاة الجميلة وهية تقف قرب قبر
واعينها الجميلة تنزل مائها المالح وتحاول ان تكتم شهقاتها ولكن لا فائدة تقدم والدها واحتضنها يربت على ضهرها ويقول
محمد : اخرجي مافي قلبك يا ابنتي لا تكتمي بكائك وشهقاتك
هية حاولت التماسك ولكن نظرت الى قبر اخيها وتوأمها وتذكرت ذكرياتهم الجميلة وبدأت شهقاتها بالصعود ذهبت الى قبر اخيها وجلست على التراب وضعت رأسها على القبر ودموعها تنزل
نور : اشتقت لك اخي اشتقت لكل شيء حتى الى مشاجراتنا
تقدم ذا الشعر الغرابي وصديقة منهم ويستمع اليها لا احد انتبه الية لانهم لا يرونهم اصلا
_________________
وضعت العطر وكنت امشط شعري احسست بنفس الحرارة تعوذت من الشيطان واكملت تسريح شعري نظرت في المرأة وجدت احد يحاوطني من الخلف ويال المفأجة انة نفس الرجل الذي في الحلم واضع وجههة في رقبتي سمعتة وهو يقول
.... : رأحتكِ جميلة جداً