love it✨🤭🥹
7 stories
المؤلّفةُ قلوبُهم || 𝑻𝑯𝑬 𝑹𝑬𝑪𝑶𝑵𝑪𝑰𝑬𝑫 𖠜 by fox_AV
fox_AV
  • WpView
    Reads 1,661
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 20
" لحظة ماذا قلتي؟ أنا أجبركِ على الإسلام؟... " هذا اليوم هو يوم المقاطعة العالمي. نعم أنتَ ستجبرني، عفوًا لماذا زوّجني والدي بكَ إذًا؟... _" من قال لكِ أن تسلمي؟ " رمشتُ بعدم فهمٍ حين كرَّر ذلك وضيّقتُ بصري فيما بحلقتُ به بذهول... هو ينظر لي بهدوئه ذاك ويرفع حاجبًا فيما يخفض آخر... هل هوَ جادّ؟!.. كدتُّ أفتح فاهي لأسأله ذلك بيد أنه أكمل يلجم فاهي مجدَّدًا: _" لا تسلمي آريا " ابتلعتُ ريقي جرّاء ما سمعت... الثقة التي تحدّث بها جعلت رعشة عنيفة تهزّ أركان جسدي... هو جادّ... إنها أول مرة... أول مرة يقول لي فيها أحدهم ذلك! أخذتُ نفَسًا عميقًا ثم نبستُ بسخرية لم أستطِع كبحها بينما أشيح بوجهي عنه: _" هل تحاوِلُ إصلاح صورتكَ الفاسدة أمامي بعد كل ما فعلتَه؟ " أسمعه يزفر بنفاد صبر... ثوانٍ معدودة ثم نبس ببرود: _" ابقَيْ على دينكِ كما تشائين يا امرأة لكن عيناكِ " بلّلتُ شفاهي ونظرتُ لأيِّ شيءٍ عداه بتلبُّكٍ... _" آريا... عيناكِ " _" ما بهما عيناي؟ " _" لا ترفعيهما عني.. " . . . لا تلهكم الرواية عن طاعة الله وأعمالكم المفروضة . الرواية بالكامل من تأليفي ولا أسمح بالاقتباس أو السرقة وقد أعذر من أنذر . الرواية تحتوي كمية مشاعر هائلة لذا لا أنصح بها للقلوب الضعيفة . أسبتّاري يا أعزائي ،،، أمستعدُّون للغرق ؟.. فوكــس .
كود الأبدية: أومبرا by fatmaebaid192
fatmaebaid192
  • WpView
    Reads 801
  • WpVote
    Votes 85
  • WpPart
    Parts 5
أشحت بعينيّ للأسفل، ركلت الحَصى، عددتُهم بينما أسير. ربَّما أغلقت عينيّ، الرِّيح مرّت عبر شعري، صوت صفيرِها خافِت، أوراق الأشجار البنيَّة تتطاير، المكان هادِئ، مريح. شعورٌ ما غمرَني، روحانيّ، ثقيل، أسودُ وأبيض، جيِّدٌ وسيِّئ، رائحة ياسمين خفيفة لفحت أنفي، فتحت مقلتيّ، وجدْت جسيِّمًا أسود أمامي ذاك إيد، أمال رأسه، أملته أيضًا، ابتسمت. "أهلًا " لم يرد عليّ كما اعتاد. ابتسم يلوِّح لي، عيناه بيضاوان بهما حلَقاتٌ نيليّة، كفضاء حلميّ، ظل أزرق، تدورُ وتدور ولا تتوقَّف عن ذلك سرت بجانبِه، شَتَّتَ عينيه حولنا، لم يتحدَّث، لم أفعل، اسودَّ مجال رؤياي فجاءة، شيء لزِجٌ لاصق وجهي، أنفي، حنجرتي، جسدي. كان الملمس ناعمًا، لا خانقًا، كوَّن شعورًا جميلًا ما، رائحة جيِّدة ما، ارتياحًا بشكلٍ ما، لكنَّه سرعان ما انسلخ عنّي. نظرت بجانبي، إيدولون تشكّل حول جسدي، التفَّ حولي، وقفت "هذا احتضان ". ضحكت، قابلت عينيّ بخاصّتيه "أين كنت؟" "في الأرجاء " "هنا؟" "هناك " ..............
دموع نبتون by _lindozaa_
_lindozaa_
  • WpView
    Reads 528
  • WpVote
    Votes 101
  • WpPart
    Parts 4
لم تكن تنوي العصيان كل ما في الأمر أن البحر ضاق على فضولها، وصوت السطح كان يهمس باسمها كل ليلة. فصعدت. تخطّت ميدوسا حدود المسموح، لا هربًا، بل بحثًا عن شيء لا تعرفه. عالَم البشر كان أوسع مما تخيّلت، وأخطر مما احتملت. هناك، بدأت الحكاية... حكاية حورية تحاول أن تفهم نفسها وسط ضياع لا ينتهي،وكلما ظنّت أنها اقتربت من الحقيقة، وجدت أنها مجرّد دمعة من دموع نبتون.